مؤتمر المصالحة العراقي ينتهي بلا نتائج

  
انتهت الدورة الثانية من مؤتمر المصالحة الوطنية في بغداد أمس دون تحقيق نتائج مهمة وسط مقاطعة العديد من الفئات النافذة السنية والشيعية والليبرالية والتي وصفها المنظمون بأنها «لا تخل ولا تؤثر» في المشاركة.


وقاطعت المؤتمر جبهة التوافق العراقية والتيار الصدري والقائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي وجبهة الحوار الوطني برئاسة صالح المطلك، بينما كان تم استبعاد البعثيين من الحضور أصلاً.

 

وقال المتحدث باسم المؤتمر تحسين الشيخلي ان توصيات المؤتمر تؤكد الالتزام بالثوابت الوطنية ووحدة العراق أرضا وشعبا وإدانة الإرهاب والنهج التكفيري والتهجير، مشيرا الى مشاركة 400 شخصية من داخل العراق وخارجه، وكذلك قيادات بعض المجموعات المسلحة، لكنه لم يحدد هويتها.


كما جدد رئيس الوزراء نوري المالكي رفض حكومته إجراء حوار مع حزب البعث العربي الاشتراكي قائلاً «لا يمكن لحزب البعث الدخول في العملية السياسية».


واضاف ان «الحوار مع حزب البعث مهما كان اسمه والشخص الذي يرأسه مخالفة دستورية» قائلا ان البعثيين«أناس يحملون عقولاً مريضة وأفكارهم تجاوزها الزمن».


بدوره قال رئيس الكتلة البرلمانية للتيار الصدري نصار الربيعي ان «كل المؤتمرات دعاية حكومية فقط ولا تعالج المشكلة الأساسية في العراق» واضاف ان «المشكلة ليست بين أطراف متناقضة، بل هناك مشكلة داخل المذهب الواحد، والحزب الواحد والمكون الواحد».


وعقدت الدورة الأولى من مؤتمر القوى السياسية في ديسمبر 2006 لكنها لم تسفر عن نتائج مهمة أيضا.