غرفة الحمّام.. منتجـع منـزلي

 
حمّام أنيق بطابع ريفي بسيط يتميز بأناقة عصرية توفرها الحنفيات المعدنية والإضاءة وتتداخل فيها البساطة الريفية الحميمة التي توفرها السلال المبطنة والمرايا ذات الإطارات الخشبية، متوافرة لدى «تكستورا إنتيريورز» في مركز «المروج تاون سنتر» في دبي و«الوحدة مول» في أبوظبي.
  
 
 
قوارير زجاجية بألوان منعشة ومرحة يمكن استخدامها للزينة في غرفة الحمام أو مزهرية مزينة بأنواع نباتات غريبة أو مختلفة الشكل، متوافرة لدى «جنيفيف ليتوو» في مركز «ميركاتو» في دبي. 

 
 

مرآة في حمام أنيق بتأثير عصري وحنفيات معدنية وحوض نحاسي بتأثير معتق وطلاء جدران بتقنية الـ«فوكس» من تصميم المصممة الأميركية بيرلا ليتشي.


   
طقم يتكون من طاولة كوي وسلال للملابس والمناشف التي يمكن استخدامها في الحمامات المنزلية ذات الوظائف المتعددة، متوافر في فروع «هوم سنتر» المنتشرة في الدولة.
 

حمّام بسيط وأنيق بطابع ريفي وعناصر ثابتة بيضاء متوافر في «تكستورا إنتيريورز» في كل من مركز «المروج تاون سنتر» في دبي والوحدة مول في أبوظبي

 
حمّامات فخمة 
تبين مصممة الديكور الأميركية بيرلا ليتشي، أن غرفة الحمام لم تعد تعتبر مجرد مكان لقضاء الاحتياجات اليومية الروتينية وحسب، بل تحولت إلى مكان أو فضاء يمكن أن يحسن المزاج ويعزز حالة الاسترخاء التي يحتاجها المرء بعد يوم عمل متعب، حيث تحتوي الحمامات الراقية والتابعة للغرفة الرئيسة في الأقل، على مكان قضاء الحاجة المكون من مكانين، ومغسلتين، ومنطقتين منفصلتين للاستحمام تحت «الدش» في غرفة زجاجية منفصلة،
بالإضافة إلى حوض استحمام يمكن استخدامه للتمتع بلحظات هادئة والاسترخاء، كما «يمكن الاستغناء عن شيء أو إثنين في حال تصميم غرفة حمام خاصة بالأطفال، بينما يفترض أن يكون دائماً مزيناً وملوناً بألوان مرحة».

وتضيف أن «هناك من الأشخاص من يفضل الاسترخاء عادة في حوض الاستحمام مع استخدام الشموع أو الموسيقى الهادئة، لتعزيز أجواء الاسترخاء، مما يضفي أجواء شبيهة بتلك المستخدمة في المنتجعات، كما يمكن إضافة قطع معينة تزيد من هذا التأثير مثل التلفاز المسطح المعلق أو حوض «الجاكوزي»، لتتحول حمامات الغرف الرئيسة إلى ملجأ للراحة والاسترخاء أو منتجع منزلي يتعدى الاحتياجات الأساسية في استخدامه باحتوائه على أجهزة إلكترونية أو حتى قطع أثاث حقيقية».

وتعتبر ليتشي أن «الألوان العاجية أو درجات البيج مهمة في العناصر الثابتة في الحمام، بينما تعتبر الحنفيات المعدنية اللامعة «كروم» أو تلك النحاسية المعتقة، أو حتى الزجاجية رائجة، والتي تحدد الفكرة المختارة للحمام، كما تعزز الأجزاء الثابتة في الحمام الشكل أيضا، فهناك التأثير التقليدي الكلاسيكي، بالإضافة إلى الأنيق ذي الشكل القديم، أو ذي الشكل الريفي، بينما تعتبر الثوابت في الحمامات العصرية ذات الطابع الحديث عادة، رشيقة ملساء وذات زوايا محددة أو ملتفة بأشكال عصرية، التي تتناسب مع الأحواض ذات التصميم الفني والجمالي، والفراغات الفنية، أو الأرفف الموضوعة في الزوايا،


بالإضافة إلى أماكن تعليق المناشف وخزانات زجاجية أو بمرايا للأدوية، التي تعتبر جميعها جزءاً من الحمام العصري، بينما تعزز إكسسوارات الحمام التأثير العصري والأنيق والمرح والمريح، والتي يمكن تعديلها وتغييرها بحسب الذوق».


وتوضح أن الإضاءة المستخدمة في الحمامات تتنوع بين تلك البسيطة والأخرى المرحة الشبابية بمختلف الأشكال والألوان والتصاميم، حيث «يمكن إضافة إضاءة خفيفة أو تلك التي يمكن التحكم بدرجتها بحسب الرغبة أو المزاج، فدرجة الإضاءة المستخدمة لوضع الماكياج، تختلف عن الإضاءة المستخدمة للاسترخاء، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من أحواض الاستحمام.