أيام الشارقة المسرحية تنطلق اليوم بعرض «النمرود»

 

تنطلق، مساء اليوم، في قصر الثقافة بالشارقة، فعاليات أيام الشارقة المسرحية، بحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بعرض «مسرحية النمرود»، من تأليف سموه، وإنتاج مسرح الشارقة الوطني، واخراج المنصف السويسي من تونس، وتتضمن الأيام المسرحية عروضاً للفرق المحلية بالدولة، وتقدم هذه العروض على مسرحي قصر الثقافة ومعهد الشارقة للفنون المسرحية، وتستمر الأيام حتى 27 من الشهر الجاري، الذي يصادف يوم المسرح العالمي، كما تشهد الأيام فعاليات ثقافية، تتمثل في الندوة الفكرية المتضمنة محاور: الفرق المسرحية بين الهواية والاحتراف، الفرقة المسرحية المعاصرة: الديمومة - التفاعل- التمايز، الفرق المسرحية المعاصرة والورشة، الفرقة المسرحية المعاصرة والثقافة العالمية، الفرقة المسرحية المعاصرة والمسرح الشعبي الجماهيري، والفرق المسرحية المعاصرة توجه ومنهج، ويشارك فيها نخبة من المختصين في المجال المسرحي «عبدالمحسن علي اسماعيل، قاسم محمد ابراهيم مصطفى، عبدالوهاب ياسين خميس الدايني، والمنصــف السويسـي». 

 

وينظم معرض للتصوير الضوئي عن الأعمال المسرحية في الدورة السابقة للمصور محمود بنيان، إضافة إلى معرض للإصدارات المسرحية، كما تواكب نشرة (الأيام) فعاليات أيام الشارقة المسرحية، كما يتم تكريم الشخصية المسرحية العربية ثريا جبران وزيرة الثقافة المغربية ضمن فعاليات الحفل الختامي للأيام.


وقال مدير دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة عبد الله العويس ان دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة، تبذل جهوداً استثنائية لرعاية وتنمية حركة مسرحية إماراتية متميزة، وتوفر دعماً معنوياً ومادياً لجميع الفرق المسرحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتواصل هذه الفرق عملها الفني، ولتشارك في تظاهرة أيام الشارقة المسرحية.


وأضاف ان «أيام الشارقة المسرحية التي حققت منجزاً ومكانة على خريطة المهرجانات المسرحية العربية، قد أتاحت العديد من الفرص الإبداعية لظهور كتاب ومخرجين وممثلين وفنيين يعملون في المسرح، كما توفر عدداً من صالات العرض المسرحي، المجهزة بالآليات والتقنيات وأجهزة الصوت والإضاءة مع فنييها لتظهر عروض الفرق في أفضل الأشكال، إضافة إلى إقامة العديد من الملتقيات المسرحية التي تنظم كل عام، إلى جانب الندوات الفكرية والفنية المتخصصة»، وإقامة عدد من الورش المسرحية التأهيلية التي تدرب مجموعات من الشباب والهواة والعاملين في الفرق المسرحية، متيحة الفرصة لهم للتثقف والتزود بالتقنيات الأدائية المسرحية المعاصرة على أيدي فنانين عرب مشهود لهم بالإنجاز المسرحي»، واختتم العويس بالقول «إن أيام الشارقة المسرحية، أصبحت فضاءً إبداعياً للقاء مختلف المبدعين المسرحيين العرب ومن مختلف البلدان».