ذبذبات لتقويم تقوس الظهر

  
ابتكر الخبراء بجامعة ألبيرتا بادمونتون الكندية طريقة ثورية لتقويم تقوس الظهر، وهي دراسة تشمل كل من يعاني من تقوس في الظهر وما يشتق منه من آلام، وتكمن في ارتداء معطف قصير مجهز بمجموعة من أجهزة الاستشعار القادرة على تقييم درجة تقوس الظهر، حيث تقوم أجهزة الاستشعار بإرسال المعطيات المجمعة إلى كمبيوتر محمول يقوم بمقارنة هذه المعطيات بـ«بارامترات» سابقة تعكس معها درجة التقوس العادية للشخص المعني على أساس مجموعة من المزايا الشخصية التي يحددها الطبيب. 


في حال رصدت أجهزة الاستشعار، المركبة داخل المعطف، معطيات خارج إطار الـ «بارامترات» الطبية العادية، الشخصية، عندئذ ينتج المعطف ذبذبات لإعلام مرتديه بأنه ينبغي تغيير تقوس الظهر، إلى وضع أفضل. 

 

وشملت المرحلة الأولى من الدراسة الكندية مجموعة من المتطوعين الذين وضعوا هذا المعطف التكنولوجي وروقبوا أثناء القعود والمشي، حيث زاد الوقت الذي أمضاه هؤلاء المتطوعون بوضع ودرجة صحيحة لتقوس الظهر بنسبة 20% في يوم واحد.