الموالاة تتهم المعارضة بإهانة لبنان

انتقد نائب لبناني موال أمس طريقة الدعوة السورية إلى لبنان لحضور القمة العربية المقررة في دمشق أواخر الشهر الجاري. وشن أكرم شهيب في تصريح له  هجوماً عنيفاً على المعارضة متهماً إياها بـ«التواطؤ مع سورية بهدف إهانة كرامة لبنان».
 
وكان وفد سوري برئاسة معاون وزير الخارجية السوري السفير أحمد  عرنوس سلَّم وزير الخارجية اللبناني المستقيل فوزي صلوخ ببيروت أول من أمس دعوة باسم رئيس الوزراء فؤاد السنيورة لحضور قمة دمشق. وقال شهيب «من سخرية القدر أن العرنوس والصلوخ اعتديا بالأمس (الخميس) على الكرامة الوطنية.
 
نحن لا نسأل النظام السوري لأنه أعلن ولا يزال يعمل لتقويض السيادة الوطنية اللبنانية.

وقد كرسها بالطريقة المهينة للدعوة من خلال معاون وزير إلى وزير مستقيل من المعارضة التي أثبتت مرة جديدة أنها لا تغطي أفعال هذا النظام فقط بل غطت بالأمس إهانة سورية لكرامة وطن عنده حدود وعاصمة وسفارات ووزارة خارجية وحكومة شرعية».

وأضاف «فالإهانة لا يسأل عنها النظام السوري فقط الذي استغيب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة حيث يمثل لبنان في القمة الإسلامية ليبلغوه الدعوة لصقاً، ومن يسأل عن الإهانة إنما هي المعارضة التي تستحق بالفعل صفة (شكراً سورية)؛
 
لأنها نزعت عن نفسها صفة المعارضة وحددت الانتماء. بئس هذا الخيار وهذه الآخرة لأطراف المعارضة مجتمعة ومتفرقة».