«إخوان مصر» يحذرون من عنف وشيك

  
حذرت جماعة الاخوان المسلمين في مصر أمس من عنف «قد يقع في البلاد بعد فشل آلاف من أعضاء الجماعة في تقديم أوراق ترشيحهم لانتخابات المجالس المحلية التي ستجرى الشهر المقبل».


وقالت الجماعة ان عوائق وضعتها السلطات أمام ترشيح أعضائها، حالت دون تقديم أوراق الاغلبية الساحقة من الراغبين منهم في المنافسة على مقاعد المجالس المحلية التي يزيد عددها على 52 ألف مقعد. وفي مؤتمر صحافي عقد أمس لإعلان موقف الجماعة من الانتخابات بعد إخفاق معظم أعضائها في الترشيح، قال عضو مكتب الارشاد للجماعة عبد المنعم أبو الفتوح «هذه دعوة ضمنية حقيقية من النظام للمجتمع كله، بأن ينفجر وأن يستخدم العنف».وأضاف «حينما تغلق أنت قنوات العمل السلمي ،لا تدع للناس الا أن ينفجروا».


وقال معارضون آخرون للحكومة انها حالت بشكل منظم دون تقدم الراغبين في الترشيح بأوراقهم، من خلال شن حملات احتجاز على المرشحين المحتملين من جماعة الاخوان ووضع معوقات ادارية ودفع الشرطة وأشقياء تحميهم قوات الامن، للتحرش بمختلف المعارضين الراغبين في الترشيح.


ولم يستبعد المرشد العام للجماعة محمد مهدي عاكف في المؤتمر الصحافي احتمالات وقوع عنف.


وقال «أسلوبنا كإخوان مسلمين أسلوب سلمي قانوني دستوري. أما غيرنا فنحن غير مسؤولين عنهم. ممكن جدا أن يحدث انفجار. الناس ضاق بهم الامر فيفعلون ما يشاؤون».


وخلال الفترة التي سمح فيها بتقديم أوراق الترشيح واستمرت عشرة أيام، نظمت الجماعة عدة مظاهرات احتجاج في عدد من المحافظات اشترك فيها آلاف من أعضاء الجماعة، لكن لم يشتبك متظاهرون مع قوات مكافحة الشغب التي تحتشد بأعداد كبيرة عادة لتطويق المتظاهرين والحيلولة فيما يبدو دون تحول المظاهرات الى مسيرات.