«صدمة» داخل وخارج الدار


أصيب الجمهور بصدمة كبيرة في (الأربعاء الحزين) الذي شهد سقوطا مدويا لسفيري الكرة الإماراتية في انطلاقة دوري أبطال آسيا، فخسر الوحدة خارج أرضه من الكرامة السوري 1/4، وتعرض الوصل إلى ضربة مفاجئة أمام القوة الجوية العراقي بهدف نظيف في زعبيل.

وخيّم الحزن على الوحداوية في الوقت الذي انتظروا فيه فرحة تعيد للعنابي وهجه المفقود في البطولات المحلية المــوسم الحالي، أما عشاق الأصفر فعقدوا الآمال على نجومهم لوضع بصمة في أول مشاركة آسيوية بعد غياب دام 12 عاما عن المشاركات القارية.  ا

لمنتديات الرياضية شنت حرباً ضروساً على الفريقين، غير أنها تمسّكت بالأمل، خصوصاً أن خمس محطات بانتظار كل فريق للمنافسة على بلوغ الدوري الثاني.
 
وقال عضو منتدى «كووورة رياضية» الذي يحمل الاسم الحركي (مشجع غرفاوي): «لم نعتد مثل هذه الانطلاقة للفرق الإماراتية في الدوري الآسيوي، لقد فقدنا على أرضنا همزة الوصل، ومن ثم ضاع أثر  الوحدة في حمص، ولم أجد تفسيراً للخسارتين، رغم الاستعداد المبكر للبطولة، لكننا نتمنى تصحيح الأوضاع مستقبلا كونها البداية». 

وعلق المشارك (روح الغرام): «الامبراطور كان يستحق التعادل لأنه أهدر فرصاً سهلة أعتقد أنها لن تضيع لو أعيدت ألف مرة، ولكن الشوط الأول كان سبب الخسارة، أما اصحاب السعادة فهم لايستحقون الخساره الثقيلة، فمن أربعة أخطاء وحداوية تعرضت الشباك العنابية الى أربعة أهداف،

وأعتقد أن الحكم ظلم الفريق بعدم احتسابه ركلتي جزاء كانتا ستغيران مجرى اللقاء، وعلينا الاعتراف بأن الجمهور السوري كان له الدور الأبرز في إرباك لاعبينا وفوز فريقهم صاحب الخبرة».

ودخل المشارك (فارس نجد العالمي) على خط الحوار وقال: «العلاج النفسي السريع للاعبين بات ضرورة قصوى لتجاوز هاتين الازمتين، وأرى أن الخسارة في بداية المشوار أفضل منها في أوقات متقدمة».

أما عضو المنتدى (عيناوي مدريدي) فقال: «الوصل لم يمتلك خطة واضحة المعالم في الشوط الأول، ويد البرازيلي أوليفيرا وحدها لم تصفق، أما بالنسبة للوحدة فهو يحتاج الى لاعبي الخبرة».