غاز الطهو وقوداً للسيارات في غزة بعد نقص البنزين


لجأ ما يقارب 80% من أصحاب السيارات الخاصة، التي تعمل بواسطة البنزين، إلى تحويل سياراتهم للعمل بواسطة اسطوانات غاز الطهو المنزلي، في محاولة منهم لإيجاد حل لتفادي أزمة انقطاع وقود السيارات في غزة منذ فترة طويلة، حيث ان غاز الطهي متوافر في غزة على عكس الوقود.


وقال السائق طلال المسارعي «إن أزمة نقص الوقود تفاقمت، والمعاناة ازدادت على السائقين، وفي حال استمرار هذه الأزمة، لم يكن أمام السائق إلا أن يضع سيارته جانباً حتى تنفرج أزمة الوقود، أو أن يلجأ لحلول طارئة مثل تحويل السيارة للعمل على الغاز».


وأضاف: «لقد توقف عدد كبير من السائقين عن العمل، وركن سيارته جانباً، بسبب نقص الوقود، وبدء نفاد كميات الوقود التي جلبت من الأراضي المصرية أخيرا، حيث لجأ عدد من السائقين إلى توفير مخزون من الوقود المصري«.

 

وأشار إلى أن «السيارات الخاصة هي التي تعمل بواسطة البنزين الذي قلصت  إسرائيل كميات دخوله إلى غزة». وأوضح صاحب محطة ضبان لتعبئة غاز الطهو إبراهيم ضبان «توافد إلى محطتي والأفرع الأخرى التابعة إلينا، عدد كبير من السائقين أصحاب المركبات الخاصة لتعبئة اسطوانات غاز، وتركيب أجهزة منظم، حتى يتمكن من تشغيل السيارة بواسطة اسطوانة الغاز».


وأشار إلى أن «ما يقارب 80% من أصحاب السيارات التي تعمل على البنزين لجأوا لاستخدام هذه الطريقة، بعد أن تفاقمت أزمة وقود السيارات في غزة». وأكد صاحب ورشة دياب لتصليح السيارات أيمن دياب «ازدياد توافد السائقين على ورش تصليح السيارات منذ الأسبوع الماضي، بعد أن تفاقمت أزمة الوقود، وذلك لتحويل عمل المحرك من بنزين إلى غاز».


ولفت إلى أن «هذه الطريقة تنسحب أيضا على نسبة كبيرة من السيارات العاملة بواسطة السولار، وإن كان انتشارها أقل نسبياً بالمقارنة مع السيارات العاملة بواسطة البنزين».


وقال موسى أهل، أحد السائقين الذي حول سياراته للعمل بواسطة الغاز، «دفعتني أزمة الوقود بالإضافة إلى ارتفاع ثمنه، إن وجد، إلى تحويل سيارتي للعمل بواسطة الغاز، حيث ان هذه الطريقة توفر علي ما يقارب 60% من تكلفة استهلاك الوقود». وأضاف أن «تحويل السيارة للعمل على الغاز يكلف ما يقارب 1500 شيكل (435 دولارا)، وهذه التكلفة لا تقف عائقا أمامي، حتى أتمكن من إيجاد حل يوفر علي المعاناة التي أواجهها بسبب أزمة الوقود».