إسعاف الشرطة حدَّ من خسائر حادث الضباب


أفاد مدير المنطقة الطبية الوسطى في أبوظبي، عيسى سيف الرميثي، بأن سيارات الإسعاف الجديدة المجهزة بالمعدات الحديثة كافة التي استخدمتها شرطة أبوظبي في نقل مصابي حادث الضباب أسهمت في منع تدهور بعض الحالات المصابة، إضافة إلى سرعة وصولهم إلى المستشفى في الوقت المناسب.


وأشار الرميثي إلى أن هناك 11 مصاباً فقط مازالوا يتلقون العلاج داخل المستشفى، بينهم ثلاث حالات في العناية المركزة ، أحدهم يمكن أن ينقل إلى العنابر العادية بعد تحسن حالته اليوم، مضيفاً أن معظم العمليات الجراحية التي أجرها الطاقم الطبي للمستشفى تركزت في العظام وعلاج الكسور وتهتك بعض المناطق في جسم المصاب.


وأكد أن مستشفى الرحبة نجح في التعامل مع مصابي حادث «غنتوت» وقدم أوجه الرعاية الصحية والعلاجية لهم على الفور وإنقاذ حياتهم، موضحاً أن الدوام الليلي للأطباء والممرضين ينتهي في الساعة الثامنة صباحا ليتسلم مهام العمل الطاقم الطبي الصباحي، لكن مع وقوع الحادث في السادسة والنصف تقريبا أي قبل انصراف الدوام الليلي، ما مكنهم من مواصلة العمل حتى الرابعة عصرا مع انضمام أطباء الفترة الصباحية إليهم، وهو الأمر الذي ساعد على زيادة طاقة المستشفى من العنصر البشري وإنهاء فحص المصابين وتقديم العلاج اللازم لهم بالسرعة المطلوبة.


ولفت الرميثي إلى أن مستشفى الرحبة مر بحادث مشابه لـ«غنتوت» عام 2004، حين وقعت حوادث عنيفة بين عدد كبير من المركبات في المنطقة نفسها تقريبا خلفت وراءها نحو 80 مصابا و ثلاث وفيات، مشيرا إلى أن حادث 2004 كان اختبارا حقيقيا لإمكانات وقدرات المستشفى العلاجية وكيفية تعاملها مع كوارث الطرق، وذلك لأن الحادث جاء بعد مرور شهرين فقط على افتتاح المستشفى في نوفمبر .2003