الضباب يزداد كثافة في أبريل ومايو


أفاد المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل عبدالله المندوس، بأن فترات تكون الضباب غير ثابتة، مشيرا إلى أن فترتي تكون الضباب في الدولة، مابين تقلب فصلي الشتاء والصيف، الأولى من أبريل إلى مايو، والثانية ما بين الصيف والشتاء، خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، مشيرا   إلى أن الضباب يزداد كثافة خلال الأشهر الأربعة بين تقلب الشتاء والصيف. 


وقال إن هناك نوعين من الضباب في الدولة الضباب الإشعاع والضباب المتحرك، موضحين أن النوعين يؤديان إلى انعدام الرؤية الأفقية، حيث تتدهور الرؤية الأفقية إلى أقل من 1000متر، وفي بعض الأحيان تنعدم الرؤية الأفقية والعمودية عندما يكون الضباب كثيفا وتصل الرطوبة النسبية إلى 100% وبالتالي تؤثر في حركة السير على الطرق وحركة الطيران ايضا، اذا تكون الضباب على أحد المطارات.


وأكد المندوس أن الضباب في الفترة الانتقالية الثانية، يكون أكثر كثافة من الأولى، مشيرا إلى أنه كثيف ويغطي مساحات كبيرة، مرجعا سبب تكون الضباب الإشعاع إلى انخفاض درجات الحرارة أثناء الليل ودخول هواء رطب بنسبة 100% على المناطق التي تسودها هذه الحالة، وهدوء الرياح بشكل كبير، ما يؤدي الى تكون هذا النوع من الضباب.


وحول العناصر المستخدمة في التنبؤ بتكوين الضباب، قال المندوس إن العناصر الجوية التي تستخدم في التنبؤ هي الضغط الجوي، ودرج الحرارة والرطوبة، وأدوات التنبؤ هي البرامج العددية، ومحطات الأرصاد الجوية، والأقمار الاصطناعية، ومحطات طبقات الجو العليا، فيما يستخدم أحيانا رادار الطقس.


وأشار إلى أن عدد محطات الأرصاد الجوية في الدولة 58 محطة تغطي المناطق الساحلية، والداخلية والجبلية، والجزر.


وحذر مسؤول في مركز التنبؤات من خطورة تأثير الضباب في حركة الطرق بسبب انعدام الرؤية الافقية، مطالبا السائقين بضرورة توخي الحذر الشديد أثناء القيادة في مناطق تكوّن الضباب، مشيرا إلى أن الضباب يتسبب فى اغلاق الطرق والمطارات وتحويل الرحلات الجوية بسبب انعدام الرؤية.


ورأى المسؤول أن الرياح الشمالية القادمة من فوق المسطحات المائية في الخليج العربي، والمحمله بكميات كبيرة من بخار الماء والمنقولة من البحر الى اليابسة خلال فترتي وسط النهار والمساء هي المسبب الرئيس لتكون الضباب في الإمارات، موضحا أن فرص تكون الضباب كبيرة اثناء هدوء الرياح، وغالبا ما تكون في آخر اليوم او الصباح الباكر، مشيرا إلى أن المناطق الاكثر ضبابا هي المناطق الساحلية المطلة على مسطح مائي لتوافر بخار المياه.  وأكد أن نوعي الضباب «الاشعاع والمتحرك» لا تختلف في تأثيرها في مدى الرؤية الافقية والعامودية، لافتا إلى أن فرص تكوين الضباب على سطح البحر قليلة وان وجدت فهو «ضباب البخر»، مشير إلى تكون الضباب لفترات طويلة في الامارات تصل لأيام متتالية ولفترات زمنية تبلغ في بعض الاحيان من ست الى سبع ساعات. 


وأشار  إلى أن السحاب على الارض يسمّى ضبابا واذا ارتفع إلى السماء يصبح سحابا، ولفت إلى أن المناطق الزراعية الشاسعة تسهم في توفر بخار المياه الناتج عن عملية التنفس والبخر النباتي، مما يزيد فرصة تكون الضباب.  

أنواع الضباب
ضباب الاشعاع يحدث نتيجة فقدان الارض حرارتها بسرعة عن طريق الإشعاع أثناء الليل، وبرودة الهواء في الطبقة القريبة من سطح الأرض بسرعة وتكون الطبقة الأعلى أسخن، لذا يساعد علي حدوث الانقلاب الحراري والضباب . وضباب المتحرك يتكون في مكان ثم ينتقل إلى مكان آخر بفعل الرياح، وغالبا يتكون على المسطحات المائية او المناطق القريبة منها ويتحرك الى المناطق الداخلية، ونسبة تكرار تكون النــوع الاول هو الاكثر في الدولة.