تفاقم أزمة المهجّرين والنازحين العراقيين

 

أكد خبراء أميركيون خلال جلسة استماع امام لجنة فرعية في مجلس النواب الثلاثاء ان الظروف المعيشية الخطرة ونقص المساكن والعناية الصحية والمواد الغذائية تهدد بتدهور أوضاع النازحين بسبب الحرب في العراق.
 
فبعد خمس سنوات من الغزو الأميركي للعراق، قال هؤلاء الخبراء ان مشكلات خطيرة مازالت تهدد نحو 5.2 ملايين عراقي نازحين داخل العراق ومليونين آخرين لجأوا الى دول مجاورة، حسب أرقام الأمم المتحدة.
 
وأعرب كبير المنسقين للاجئين العراقيين في وزارة الخارجية الأميركية السفير لورنس فولي عن قلقه من تفاقم الفقر بين أولئك الذين نزحوا داخل العراق او لجأوا الى سورية والأردن ولبنان ومصر وتركيا، وصرح ان «أسوأ مشكلة هي انتشار الفقر».
 
وأضاف ان العراقيين الذين يعيشون في دول أخرى دون الحصول على تصريح اقامة يمنعون من العمل، لذلك بقدر ما تطول إقامتهم ينفقون مما تبقى من موارد عائلاتهم. وشدد نائب مساعد مدير مكتب الديمقراطية والنزاعات والمساعدة الإنسانية في وكالة المساعدات الأميركية غريغوري غوتليب على المشكلات التي يواجهها العراقيون النازحون داخل بلدهم بسبب أعمال العنف المذهبية.
 
وقال غوتليب «مازال النزوح داخل العراق يشكل أزمة إنسانية خطرة» موضحاً ان عدداً كبيراً من الأسر النازحة مازالت تواجه تحدي البقاء يومياً. واكد ان «60% من النازحين لم يحصلوا في 2007 على اي مساعدة غذائية»  منذ نزوحهم عن منازلهم، وتابع ان «20% منهم لجأوا الى مبانٍ عامة مهجورة او الى منشآت مؤقتة لا تتوافر فيها مياه نظيفة ولا كهرباء». وأكدت البرلمانية الجمهورية دانا روراباشر ان الولايات المتحدة يجب الا تركز اهتمامها على تحسين أوضاع اللاجئين بل على المساعدة على استقرار الحكومة العراقية.
 
طباعة