100 مليون درهم تقديرات خسائر التأمين من الحادث

 

قال رئيس مجموعة عمل التأمين في دبي والمدير العام لشركة «المشرق العربي» للتأمين عمر حسن الأمين إن التقديرات الأولية للخسائر المالية التي تتكبدها شركات التأمين من جراء حادث  الاصطدام المروري الذي وقع صباح أمس، تصل إلى  أكثر من100 مليون درهم.
 
وأوضح الأمين في تصريحات لـ «الإمارات اليوم» أن الخسائر المالية للحادث المروري الهائل الذي اصطدمت خلاله نحو 200 سيارة من جراء الضباب ستفوق تصورات  الجميع وتقديراتهم، نظرا لضخامة الحادث، لافتا إلى أن «الخسائر المالية لقطاع التأمين ستشمل تعويضات تلفيات السيارات وتعويضات الإصابات، إضافة إلى تعويضات حالات الوفاة».
 
وأضاف أن «أبرز العوائق التي ستواجه المختصين عند إعداد تقارير المعاينة لحصر الخسائر ستتمثل في صعوبة تحديد المسؤوليات، نظرا لضخامة الحادث ووجود مسؤولية شبه جماعية من قائدي السيارات المصطدمة بسبب سرعة القيادة أثناء حلول الضباب على الطرقات».
 
وأشار  إلى أن «تقارير المعاينة التي ستكون مسؤولة عنها أجهزة الشرطة، ستتضح خلال أسبوعين من الآن، موضحا أن التقارير الفنية للمعاينة ستبين حجم التعويضات التي ستتحملها شركات التأمين من جراء الحادث والذي يعد الأضخم في تاريخ شركات التأمين العاملة في الدولة».

وذكر الأمين أن «تعويضات شركات التأمين ستختلف وفقا لنوعيات السيارات التالفة بفعل الحادث وتباين أسعار تلك السيارات وحسب الأحوال التأمينية للأفراد المصابين أو المتوفين في الحادث وإذا كان بعضهم لديه تأمين على الحياة من عدمه».
 
ولفت إلى«إن مايؤكد ارتفاع التقديرات المالية لخسائر الحادث تظهر من خلال ضخامة التعويضات للمصابين والتي تكلف شركات التأمين العديد من الأموال حيث تكبدت إحدى الشركات مؤخرا مبلغا يصل إلى نحو مليونين و300 ألف درهم من جراء قرار حكمت به إحدى المحاكم تعويضا لإصابات أحد العملاء من جراء الحادث».
 
وقال إن  تقديرات خسائر الحادث المروري لن تقل وفقا لأفضل الظروف عن 60 مليون درهم بحد أدنى . مشيرا إلى  إن «تلك الخسائر ستنضم إلى قائمة خسائر شركات التأمين من عمليات حرق أسعار التأمين على السيارات التي يشهدها القطاع منذ فترة».