دايتون يتهم باراك بإفشال السلطة في الضفة - الإمارات اليوم

دايتون يتهم باراك بإفشال السلطة في الضفة

 
اتهم المبعوث الاميركي لعملية السلام في الشرق الاوسط كيت دايتون، المؤسسة الامنية والعسكرية الاسرائيلية بتعمد افشال السلطة في الضفة الغربية .فيما عبرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، عن اسفها لاستئناف الاستيطان، لكنها شددت على ضرورة مواصلة  عملية السلام .
 
 وتفصيلا التقى دايتون في الايام الماضية  عددا من قناصل الدول في رام الله، وخلال اللقاء انفلتت عدة عبارات سياسية وأمنية خطرة من فم الرجل .
 
ولم يدرك دايتون ان الكلام الذي انفلت من لسانه سيكون من اخطر ما قيل على لسان مسؤول اميركي، منذ زيارات رئيس الـ«سي اي ايه» السابق جورج تينيت للرئيس الراحل ياسر عرفات في عام 2001 بمقاطعة رام الله .
 
وقالت وكالة «معا» نقلا عن احد القناصل الذين حضروا هذا اللقاء، ان دايتون انتقد بشدة المؤسسة الامنية والعسكرية الاسرائيلية، لأنها تتعمّد افشال السلطة في الضفة الغربية .
 
وقال دايتون ان السلطة الفلسطينية تعمل في المجال الامني بجدية كبيرة، ضمن مسؤلياتها لبسط السيطرة الامنية وإنجاح الخطط المرسومة، لتنفيذ المرحلة الاولى من خريطة الطريق، الا ان اسرائيل لم تنفك تضع العراقيل لإفشالها.
 
وأضاف أن وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك ومؤسسته العسكرية، يتحولان الى عقبة امام نجاح السلطة في تطبيق النظام والقانون في مدن الضفة الغربية.

وتساءل دايتون أمام القناصل «كيف يمكن للسلطة الفلسطينية ان تنجح وتسيطر على مناطق، هي اصلا لا تسيطر عليها، مثل مناطق «ب وج» والتي تسيطر عليها اسرائيل وقد تحوّلت هذه المناطق الى ملاذ للخارجين عن القانون» .
 
وأضاف «حين نطرح هذه الاسئلة على اسرائيل ومؤسساتها الامنية والعسكرية لا نحصل على اجابات وتكون بلا جدوى».

وقد انفلت لسان دايتون امام الحضور يقول «نحن محبطون» .
وأكد أن اجابات إسرائيل عن رؤيتها  لآليات تنفيذ المرحلة الامنية الاولى من «خريطة الطريق»، كانت دائما «نحن مسؤولون عن امن المواطنين الاسرائيليين».
 
وحذر من «خطورة حقيقية من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة في الضفة الغربية». من ناحية أخرى عبّرت رايس لدى استقبالها نظيرتها الاسرائيلية تسيبي ليفني أول من أمس، عن اسفها لاستئناف الاستيطان اليهودي، لكنها شددت على ضرورة مواصلة احياء عملية السلام الاسرائيلية ـ الفلسطينية.
 
ودعت الطرفين الى احترام التزاماتهما في اطار «خريطة الطريق».

ولم تنتقد رايس علنا القرار الاسرائيلي بتوسيع الاستيطان، لكن الناطق باسمها شون ماكورماك فعل. وتساءل «هل ان اعلان الحكومة الاسرائيلية مفيد لعملية السلام؟ كلا انه غير مناسب».
 
وقال ماكورماك ان رايس كانت تنوي التطرق الى هذه القضية مع ليفني، لكنه اضاف انها تنوي خصوصا «مواصلة دفع عملية» السلام على صعيد متصل وصف  رئيس الطاقم الفلسطيني المفاوض أحمد قريع الاستيطان بـ«الباطل»، مشيرا الى أن المساعي المصرية بشأن تثبيت التهدئة مع إسرائيل، أنجزت بعض التقدم.

وقال قريع عقب لقاء مع مبعوث  اللجنة الرباعية الدولية توني بلير  في رام الله إن الإستيطان غير مقبول ومرفوض ولن يتم التعامل به .
  
وأكـــد قريع ان إعلان اسرائيل البدء في بنــاء 750 وحــــدة استيــطانية شــمال غرب القدس في جفعات زئيف «لطمــة لعملية الســـلام والجهود الدولية».
 
البدء بتسجيل «أملاك اليهود» في القدس
ذكرت تقارير إخبارية أن الحكومة الإسرائيلية بدأت خلال الشهور الأخيرة في تسجيل  ما يسمى بــ«أملاك اليهود» في الحي اليهودي في القدس. وقال موقع «عرب 48» إن هذه الخطوة هي الأولى التي يتم فيها من الناحية القضائية الرسمية تثبيت الملكية اليهودية على الأملاك المذكورة التي خضعت لسيطرة إسرائيل منذ احتلالها في عام .1967

يذكر أن الحي اليهودي المذكور يمتد على مساحة تصل إلى 133 دونما، تشكل 15% من البلدة العتيقة، وتشير التقارير الإسرائيلية إلى أن إسرائيل «تمتلك 40 دونما آخر خارج الحي اليهودي»، وتدعي أيضا أن معظم أراضي البلدة العتيقة غير مسجلة، وأنه لا يمكن إسناد الملكية بالوثائق.

وبحسب«معهد القدس لدراسات إسرائيل»الإسرائيلي، فإن مساحة البلدة العتيقة تصل إلى 870 دونما، 24% منها مملوكة للوقف الإسلامي (210 دونمات)، و 29% ملكية مسيحية، كنائس وأديرة مختلفة (250 دونما)، و 28% (240 دونما) هي أملاك عربية خاصة، في حين تمتلك الدولة 19%.   القدس المحتلة ـ «د.ب.أ»
 
«حيوانات» غزة تندد بالحصار    
نظم ناشطون فلسطينيون في سابقة هي الأولى من نوعها أمس، اعتصاما شاركت فيه «جموع الحيوانات» من الأغنام والماشية والإبل أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة، تحت شعار «نداء الحيوان من أجل حقوق الإنسان».


وندد المشاركون فى الاعتصام بالصمت الدولي إزاء الحصار المفروض على قطاع غزة، والتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

وحملت «جموع الحيوانات» على ظهورها، لافتات وشعارات تدعو العالم والمجتمع الدولي إلى الخروج عن صمته وإنصاف الفلسطينيين والضغط من أجل رفع الحصار المشدد عن قطاع غزة.

وقال منسق الفعالية، خلال مؤتمر صحافي أمام مقر الأمم المتحدة بغزة «إن الفعالية نابعة من الوضع الإنساني المزري في قطاع غزة، الذي يتزامن ليس مع صمت العالم فحسب، بل انحيازه للباطل على الحق».

وأضاف انه في حال لم تجد المسيرات البشرية في تحريك العالم للدفاع عن الشعب الفلسطيني وأطفاله ونسائه، «فإن الكلمة الآن بقيت للحيوانات لعلها تحرك العالم بعض الشيء».   غزة ـ «د.ب.أ»
طباعة