شافيز: أميركا الخاسر من «المصالحة اللاتينية»


استأنف الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز هجماته على الولايات المتحدة التي رأى انها منيت بهزيمة كبرى من حل الأزمة الدبلوماسية التي هزت أميركا اللاتينية أخيراً.

 

وقال شافيز بعد عودة الهدوء اثر توتر اثاره هجوم للجيش الكولومبي في الإكوادور على متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) «ثمة مهزوم كبير هو الحكومة الأميركية».

 

وأضاف شافيز خلال احتفال في كراكاس بعد زيارة خاطفة لهافانا، أول من أمس، التقى خلالها الرئيس الكوبي راؤول كاسترو «اثبتنا للإمبراطورية الأميركية ولعملائها في المنطقة ان كوبا ليست وحدها المستعدة للمواجهة».

 

كما التقى شافيز فيدل كاسترو الذي اكد في مقال نشر أمس انه تحدث اليه «مطولاً» ووجده «سعيداً» بعد قمة سانت دومينغو.

 

وبعدما كان مهندس المصالحة بين بوغوتا وكيتو بدعوته الى السلام في قمة اقليمية يوم الجمعة الماضي، اعرب شافيز عن ارتياحه لأن المنطقة تمكنت من «التوصل الى اتفاق».


وقال «اثبتنا في الوقت نفسه امراً بالغ الأهمية هو قدرتنا الكبيرة على الاتفاق في مواجهة وضع متأزم كان يهدد بأن يتحول الى حرب».  

طباعة