شارون ستون تبلغ الـ50 اليوم

مثلما هو الحال مع مادونا وجين فوندا وحتى هيلاري كلينتون تثبت شارون ستون أن النساء القويات الجميلات يمكن أن يستمررن في الظهور الإعلامي حتى بعد أن تنتهي سنوات الشباب التقليدية.

تصل ستون لسن الخمسين اليوم ورغم أنها ربما لم تعد تسيطر على عناوين الصحف مثلما كانت في سنوات بزوغ نجوميتها لكنه مازال ينظر إليها على أنها نجمة مثيرة في كل أنحاء العالم، وبالنسبة لمن ضعفت ذاكرتهم حول لحظات قمة الشهرة بالنسبة لستون يمكننا تذكرها في السطور القادمة.

ففي عام 1992 لعبت ستون في بطولة فيلم «غريزة أساسية» دور واحدة من أكثر القاتلات المريضات نفسيا إثارة في التاريخ كارثرين تراميل وهو دور قاتلة شديدة الذكاء مزدوجة الهوية الجنسية وتستخدم قدراتها الجسدية والعقلية من أجل تشتيت انتباه وإيقاع الضباط الذين يتحرون عنها في حبائلها.

وليس هناك شك من أن الفيلم أدى بشكل كبير إلى تشكيل مهنتها كممثلة، لكن الأمر استلزم الانتظار 14 عاما كاملة حتى سارت في طريق هوليوود وصنعت جزءا ثانيا للفيلم. وكان جزء من سبب التأخير هو الخلاف حول من يمتلك حقوق الفيلم، والسبب الآخر هو الخلاف الذي يعتقد أنه نشب مع المنتجين حول مستوى العري في الفيلم، ومن المفارقات أن ستون هي من كان يريد المزيد من المشاهد  الساخنة.

وذلك ربما لكي تظهر أنها مازالت مثيرة كامرأة في نهاية الأربعينات.

أو ربما كان ذلك كما زعمت هي لاستثارة جمهورها الذي نشأ في ظل ثقافة أميركية كابتة وقالت في مقابلة «نحن حاليا في زمن كبت غريب الشكل ولو استطاع فيلم شعبي أن يصبح منصة للنقاش ألن يكون ذلك عظيما؟ وأضافت أنه رغم فشل الجزء الثاني فإنها تحب أن تخرج وتمثل جزءا ثالثا من فيلم «غريزة أساسية».

وربما تكون ستون تبالغ قليلا بالنسبة لامرأة في الخمسينات حتى ولو كانت تمتلك ذلك المزيج الفريد بين الجمال والذكاء.

طباعة