الماليزيون يدلون بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية

 

تدفق الماليزيون على مراكز الاقتراع اليوم السبت للادلاء بأصواتهم في انتخابات عامة من المؤكد ان يحتفظ فيها الائتلاف الحاكم بالسلطة لكنها ستضع زعامة رئيس الوزراء في الميزان.


والنظام الانتخابي نفسه في موضع اختبار اذ تتهم أحزاب المعارضة ائتلاف باريسان ناسيونال المتعدد الاعراق بالتلاعب في الانتخابات لمواصلة احكام سيطرته المستمرة منذ خمسة عقود على السلطة.


ويمسك باريسان فعليا بزمام الامور منذ استقلال ماليزيا عن بريطانيا عام 1957 فيما يرجع جزئيا لضعف المعارضة وانقسامها لكنه قد يواجه تحديا هذه المرة بسبب ارتفاع الاسعار والتوترات العرقية.


وبدأ التصويت بعد الفجر بقليل في حوالي 8000 مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد بدء بالقرى النائية على جزيرة بورنيو وانتهاء بالبلدات والمدن الرئيسية في شبه الجزيرة الماليزية. ومن غير المرجح أن تتضح النتائج النهائية قبل الساعة 1600 بتوقيت جرينتش اليوم السبت.


وذكرت القناة التلفزيونية الثالثة أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع ومدافع الماء لتفريق حشد غاضب هاجمها بالعصي والحجارة في ولاية تيرينجانو بشمال شرق البلاد مما أدى الى تحطم نوافذ ثلاث سيارات تابعة للشرطة.


وخلال الحملة الانتخابية تدفقت حشود ضخمة على تجمعات المعارضة ولاسيما الناخبين المنحدرين من اصل صيني وهندي والساخطين على الائتلاف الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء عبد الله احمد بدوي والذي يهيمن عليه ساسة من الاغلبية المنحدرة من عرقية الملايو.


ويشكل الماليزيون المنحدرون من اصل صيني وهندي نحو ثلث سكان ماليزيا البالغ عددهم 26 مليون نسمة ويشكو كثيرون منهم من تفرقة الحكومة في معاملتهم لصالح الملايو فيما يتعلق بالتعليم والوظائف والاعانات المالية والسياسة الدينية.