الصين تحث السودان لحلّ وسط في دارفور

 

قال مبعوث الصين ان بلاده حثت السودان على بذل مزيد من الجهود لوقف القتال في دارفور والإسراع بوصول مزيد من قوات حفظ السلام، واصفاً بلاده بأنها جسر دبلوماسي للمساعدة في إنهاء إراقة الدماء.


وواجهت الصين انتقادات غربية واسعة النطاق بأنها لم تستخدم صفقات النفط والأسلحة والعقود التجارية في السودان للسعي من اجل إنهاء الاضطرابات القاتلة في منطقة دارفور الجرداء الشاسعة.


لكن مبعوث بكين ليو جويجين الذي عاد من محادثات في الخرطوم وعواصم أخرى دافع أمس عن بلاده وقال انها «تعمل بجد» بشأن السودان وقضايا أخرى لإنهاء القتال، مضيفاً ان الصين يمكنها العمل كوسيط لتقريب فرص السلام.


وخروجاً عن اللغة الغامضة عادة التي تستخدمها الصين بشأن دارفور وصف ليو العنف هناك بأنه «كارثة إنسانية أجبرت ملايين على النزوح من ديارهم وبوجه خاص أسفرت عن مقتل عشرات الألوف». وحمَّل ليو المتمردين جزءاً من اللوم، لكنه قال ان حكومة السودان تتحمل المسؤولية الأكبر في وقف أعمال القتل، حاثاً الخرطوم على تقديم تنازلات وعدم عرقلة انتشار قوة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي. ونقل ليو في اجتماعاته مع الرئيس عمر حسن البشير وكبار المسؤولين «قلق الصين البالغ بشأن تدهور الاوضاع في دارفور».