أوباما يزعج جدّته في كينيا - الإمارات اليوم

أوباما يزعج جدّته في كينيا


تتعرض جدة السيناتور الأميركي باراك أوباما، التي تعيش في قرية كوجيلو غربي كينيا، لسيل لا ينتهي من طواقم التصوير الذين يأتون إليها، من كل حدب وصوب، دون سابق إنذار لمطالبتها بإجراء مقابلات معهم.
 
وعبر الأخ غير الشقيق لأوباما، سعيد أوباما، عن انزعاجه، «إننا نواجه هجوما كاسحا من قبل هذا العدد من وسائل الإعلام الأجنبية الذين يتزاحم ممثلوهم في منزل أسرتنا بشكل يومي. نطلب منهم أن يتفضلوا ويبلغونا مسبقا بقدومهم».
 
يذكر أن بعض وسائل الإعلام وضعت أجهزة البث الخاصة بها في منزل أسرة أوباما في كينيا لكي يتسنى لها أن تنقل على الهواء مباشرة لكل أنحاء العالم اللحظات التي سبقت انتخابات «الثلاثاء الكبير»، حيث وقف باراك أوباما وجها لوجه مع هيلاري كلينتون في أكثر من 20 ولاية.
 
وفي تصريحات للصحيفة ذاتها، قالت جدة السناتور إنها أجرت مقابلات ووقفت أمام كاميرات التصوير لالتقاط صور فوتوغرافية أو مواد تسجيلية مئات المرات، سواء مع وسائل إعلام محلية أو أجنبية على مدى العامين الماضيين.
 
وذكرت تقارير أن هذه السيدة المسنة سعيدة للاهتمام الذي تلقاه حملة حفيدها الانتخابية، ولكنها تشعر بالأسف، لادعاء العديد من السكان المحليين، أنهم يمتون بصلة قرابة لأوباما بهدف جذب اهتمام وسائل الإعلام والتكسب من وراء ذلك.
 
وفندت السيدة سارة أوباما، 86 عاما، الادعات التي روجتها بعض وسائل الاعلام الأميركية مفادها ان باراك أوباما مسلم ويفضل استخدام اسم أبيه حسين. وقالت العجوز إن والد باراك الذي هو ابنها تحول من المسيحية إلى الإسلام عن قناعة تخصه، لكن أبناءه ظلوا على معتقداتهم.
 
وقالت العجوز إن الصور التي تم تداولها محاولة للتشويش على حفيدها الناجح. وبقي باراك على علاقة مستمرة بعائلته بكينيا، وزار مسقط رأس والده مرات عدة، كما قامت جدته بزيارته مرتين في الولايات المتحدة.
 
والمفارقة أن العائلة تتواصل عبر مترجمين، لأن باراك وأولاده لايتحدثون اللهجة الكينية، في حين لا علم للعجوز سارة بشيء اسمة انجليزية.
 
ولاتزال سارة أوباما تعيش حياة بسيطة في ريف كينيا، غير مكترثة كثيرا بما يجري حولها من تغيرات. وانقسم المشاهدون فريقين فيما يخص في حكاية جدة أوباما، أحدهما يتمنى لو أن المصورين تركوا هذه العجوز البسيطة تعيش سلامها الخاص. والآخر كان أكثر فضولاً من المصورين، وتمنى لو كانت قد غاصت أكثر في تفاصيل حياتها. والأكيد أن الاثنين ينتظران زيارة أخرى من الكاميرا للسيدة العجوز في حال فوز أوباما.
 
طباعة