مقتدى الصدر منشغل بدراسته وتياره يشهد انشقاقات حادة


كشف رجل الدين مقتدى الصدر اليوم الجمعة عن اسباب غيابه وانعزاله عن الحياة السياسية في العراق حيث قال ان غيابه عائد الى انشغاله بالدراسة والتعليم وكذا "تفرق الكثير من المقربين عنه لاسباب دنيوية ونزعة استقلالية تسلطية"ملمحا في الوقت ذاته الى انشقاقات في التيار الصدري.

موجها انتقادات حادة الى "انغماس الكثيرين ممن كان يحسن الظن بهم في مهاوي السياسة والدنيا"  وذلك حسب وصفه .
 
 
واوضح زعيم التيار الصدري أن "الساحة العراقية الان عبارة عن ساحة للسياسة الدنيوية المحضة.لذا ، ارتأيت ان اكون بعيدا عنها الى ان اجد المصلحة في الرجوع ان زالت باقي
الاسباب".
 
يشار الى ان تقارير عدة ذكرت ان الصدر انضم الى الحوزة في قم الايرانية لتلقي المزيد من الدروس الدينية من دون ان يتنسى التاكد من صحتها.

والصدر متغيب منذ فترة طويلة اثر انقطاعه عن القاء خطب الجمعة في مسجد الكوفة،جنوب بغداد.
 
يذكر ان  كتلة التيار الصدري تشغل ثلاثين مقعدا في مجلس النواب.ويتزعم الصدر ايضا ميليشيا جيش المهدي الذي اتخذ قرارا جديدا بتجميد انشطتها الشهر الماضي بعد انتهاء مهلة قرار اول اتخذه بهذا الشان في اغسطس 2007 لمدة ستة اشهر اثر مواجهات دامية اوقعت عشرات القتلى في كربلاء.

ويقول الجيش الاميركي ان العديد من قادة جيش المهدي انشقوا عن التيار الصدري وشكلوا مجموعات خاصة بهم تنشط في اعمال عنف طائفية.