أميركيون يطالبون بمحاكمة بوش


 مع نهاية ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش الثانية والأخيرة، تحاول بعض الجهات الحقوقية والناشطة في مجال الحريات حشد الرأي العام ضده، وإقناع القضاء الأميركي بمقاضاته.
 
وفي هذا الصدد وافق الناخبون في بلدتين بولاية فيرمونت الاميركية على قرار يأمر الشرطة بالقبض على الرئيس جورج بوش ونائبه ديك تشيني عن «جرائم في حق دستورنا».  ويأمر القرار الرمزي وغير الملزم، الذي اقر في براتلبورو ومارلبورو في الولاية المعروفة باتخاذ مواقف ليبرالية من القضايا الوطنية، الشرطة في البلدتين «بتسليمهما الى سلطات اخرى يمكن ان تقدم حججاً معقولة لمقاضاتهما».
 
وأقر المشرعون في الولاية في وقت سابق قرارات غير ملزمة بإنهاء الحرب في العراق ومحاكمة بوش وتشيني بغرض عزلهما وأقرت بضع بلدات ايضا قرارات لمحاكمتهما.
 
ولم يسبق لبوش أن زار الولاية منذ ان تولى منصبه رغم انه قضى عطلات مع اسرته في مجمع عائلته في ولاية ماين المجاورة. ويعيش نحو 12 الف شخص في براتلبورو الواقعة على نهر كونكتيكت في جنوب شرق الولاية.
 
ويبلغ عدد سكان بلدة مارلبورو القريبة نحو ألف نسمة. وعبر 50% من سكان براتلبورو عن رغبتهم في رؤية بوش ونائبه أمام المحاكمة، في حين يسعى ناشطون في الولاية لحشد المزيد من الدعم.

وقال أحد الناشطين في الحملة، باري الشينيك ان بوش «يتصرف وكأنه فوق القانون، عندما يقوم بغزو دول دون حجة. إضافة إلى تورطه في عمليات تعذيب في مناطق مختلفة من العالم..».

ووصف الناشط سلوك بوش وتشيني بأنه «سلوك إجرامي»، في الوقت الذي يرى أن الكونغرس غائب تماما عن اتخاذ قرارات حاسمة. ويقول الشينيك إنه متفائل بقبول المحكمة لعريضة الدعوى ضد الرئيس ونائبه.