خبير: اقراص الفيديو المزيفة ربما تمول المتشددين بالفلبين


قال خبير أمني اليوم أن عائدات بيع السجائر والادوية والاسطونات المدمجة والرقمية التي يتم تهريبها بشكل منتظم الى جنوب الفلبين ربما تساعد في تمويل متشددين لهم صلة بتنظيم القاعدة في المنطقة.

وحذر جيفري وليامز مدير مؤسسة أوريون سابورت الخاصة للامن والتحقيقات من أن عمليات الشراء البريئة عبر مواقع الانترنت وأسواق الشوارع لماركات نايكي أو لاسطوانات مدمجة أو اقراص فيديو مزورة ربما تستخدم في تمويل هجمات لمتشددين.

وقال وليامز خلال منتدى لمكافحة الارهاب في العاصمة مانيلا “المنظمات الارهابية تميل للتزوير والقرصنة لانها تجارة مربحة لكنها أيضا تسمح للارهابيين بالبقاء مجهولين.”

واستشهد وليامز بدراسة أجراها المركز الدولي للبحوث في مجال العنف السياسي والارهاب في سنغافورة قائلا ان التجارة في المنتجات المزورة قدرت قيمتها بنحو 650 مليار دولار سنويا متجاوزة القيمة السنوية لتجارة المخدرات في العالم والتي بلغت 322 مليار دولار.

وأضاف وليامز أن غرفة التجارة الدولية ومقرها باريس قدرت أن سوق التزوير العالمي يمثل أكثر من تسعة في المئة من التجارة الدولية اليوم.

وتابع “الجماعات الارهابية ربما تتلقى تمويلا ماليا من بيع المنتجات المزورة في الفلبين واندونيسيا وماليزيا.” وذكر أنه منذ عام 2005 ظهرت أدلة متزايدة على أن جماعة أبو سياف المرتبطة بتنظيم القاعدة في جنوب الفلبين وسعت تمويل عملياتها ليشمل بيع السجائر والادوية المزيفة.