روبوت يتحدث مثل البشر العام المقبل

 
يعكف العلماء حالياً على تطوير إنسان آلي يمكنه أن يطور لغة خاصة به. ويأمل القائمون على مشروع الروبوت الرضيع «أي كاب» أن يستطيع خلال سنوات أن يتحدث بلغة مفهومة ومتناسقة.
 
وسيتم طرح هذا الروبوت للأبحاث العام المقبل، ويقود الخبيران في تقنية «أي تولك»، بمعنى التحدث الآلي، كريستوفر نيهانيف وكيرستن دوتنهان، الأبحاث المتعلقة بالروبوت. وباستخدام هذه التقنية يتم تعليم «أي كاب» اللغة بالطريقة نفسها التي يتلقى الطفل من خلالها الكلمات والعبارات من والديه.
 
وسيقوم الخبيران الأوروبيان بتجارب مكثفة، برفقة فريق بحثيهما، في مجال التفاعل اللغوي بين الإنسان والروبوت، من أجل تأهيل الإنسان الآلي للتحدث مع البشر. كما يخضع الروبوت لتمارين تفاعلية مثل محاولة تسمية الأشياء والحركات، حتى يستوعب لغة التحادث الأساسية، ومن بين العبارات التي سيتعلمها «أي كاب»، «الروبوت يضع العصا على المكعب» وغيرها.
 
وأوضح نيهانيف ان «طرحنا يتمثل في أن الروبوت سوف يستخدم ما يتعلمه بمفرده وفي سياق اجتماعي، من أجل تحفيز تلقين اللغة. وهذا من شأنه أن يوجد تفاعلاً إيجابياً سيساعد على تعلم المهارات اللغوية مع استخدام الكلمات والعبارات»، وأضاف الخبير «مثله مثل الطفل الصغير الذي يتعلم بتقليد والديه، فإن الروبوت يتعلم  كذلك من البيئة التي تحيط به.
 
كما سيتمكن الروبوت من التحكم من القواعد اللغوية الأساسية، مثل النفي، من خلال استخدامها على أرض الواقع». وقال دوتنهان، «أي كاب سيكون خطوة مهمة في عملية تطوير الروبوت ليكون مرافقاً ذا حس اجتماعي. لقد درسنا الشكل الذي سيكوّن عليه الروبوت العلاقة بينه وبين الناس. وفي غضون عام سوف نرى أول روبوت شبيه بالبشر».