أبو زهري: التقرير يبرّئ «حماس» من الانقلاب


وصفت حركة المقاومة الإسلامية(حماس) أمس، التقرير الذي نشرته مجلة «فانيتي فير» الأميركية بأنه «شهادة إضافية على براءتها من أحداث يونيو، وأنها كانت في حالة دفاع عنالنفس في مواجهة الانقلاب عليها». 


وقال الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري في تصريح صحـافي «إن التقريرالذي نشـرته المجلة الأميركية يتمتع بصدقية عالية، لأنه استند إلى وثائق، كما أنه يتفق تماماً مع تصريحات قيادات فتح التي صدرت أخيرا». وأضاف:« الأهم من ذلك أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، حينما سئلت عن الوثيقة في القاهرة لم تنف صحتها».وأكد أبو زهري «أن نشر مثل هذه المقالة يكشف تورط  الإدارةالأميركية، ومسؤوليتها في تفجير صراعات يونيو الماضي، بهدف إسقاط حركة حماس،قـائلا « إننا أمـام نظام ديكتاتوري لا يؤمن بالديمقراطية، بل يحاربها ويريدها وفق مقاساته الخـاصة». 


وشدد على أن هذه الوثيقة«تمثل إدانة لحركة «فتح» التي كانت أداة لتنفيذ هذا المخطط الأميركي «الدموي»، نحو حركة حماس والشعب الفلسطيني». 


واعتبر المتحدث باسم حماس، أنه ـ وبموجب هذه الوثيقة العالية الصدقية ـ «لم يعد بإمكان رئيس السلطة محمود عباس اتهام حركة حماس بالانقلاب.. لأن هذه  الوثيقة تؤكد أن عباس هو الذي انقلب على حماس وليس العكس». ودعا أبو زهري كل الأطراف خاصة الشعوب العربية والإسلامية، لقراءة هذه الوثيقةالمهمة،لما تتضمنه من معلومات خطرة تعكس التورط الأميركي وقيادات فتح في محاربة حماس.