عباس يرفض استئناف المفاوضات قبل التهدئة - الإمارات اليوم

عباس يرفض استئناف المفاوضات قبل التهدئة

 
اشترط الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس للاستجابة إلى دعوة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، باستئناف مفاوضات السلام التي اعلن تعليقها، التوصل الى تهدئةمع اسرائيل.

فيما اعلنت رايس  في القدس ان الاسرائيليين والفلسطينيين «ينوون» استئناف المفاوضات .

وتفصيلا قال عباس في مؤتمر صحافي في رام الله اثر لقائه الرئيس المجري لازلو سوليوم إن«المفاوضات يجب ان تستأنف بالتاكيد ولكن بعد ان تحصل تهدئة».

وأضاف عباس «تحدثت اليوم(أمس) إلى الوزيرة (كوندوليزا) رايس وستقوم بإرسال مساعدها لشؤون الشرق الاوسط  ديفيد وولش الى القاهرة، حيث هناك مساع حثيثة تقوم بها مصر من اجل التهدئة».

وأكد أن الطريق ستكون مهيّأة للمفاوضات، بعد ان تحصل التهدئة. وأكد أنه لا بد من لقاء ثلاثي يقوده الجنرال  الاميركي وليام  فرايزر، لتطبيق البند الاول من «خريطة الطريق». وأضاف عباس «حين يدعى الى هذا اللقاء سنحضره وسيحضره الجنرال الاسرائيلي ايضا».

وقال «علمتنا تجربة الصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي وما نتج عنها من صراع عربي ـ اسرائيلي ان القوة والعنف والحروب لن تحل المشكلة»، مشددا على انه «لا بديل عن الحوار والتفاوض». 

وأضاف «خيارنا الاستراتيجي هو المفاوضات، التي تقود الى حل للدولتين حسب كل المبادرات والقرارات والمرجعيات الدولية».

وأشار الى ان الممارسات الاسرائيلية سواء في غزة او الضفة تتناقض ومفهوم المفاوضات. 

وكشف مسؤول اسرائيلي طالبا عدم الكشف عن هويته، ان عباس رفض عرضا تقدمت به رايس تقوم بموجبه بتنظيم لقاء ثلاثي خلال زيارتها الحالية الى المنطقة يجمعها بكل من عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.

من جهتها اعلنت رايس في القدس ان الاسرائيليين والفلسطينيين «ينوون» استئناف مفاوضات السلام التي علقها عباس بسبب العمليات الاسرائيلية الدامية في قطاع غزة.

وقالت رايس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرتها الاسرائيلية تسيبي ليفني «لقد ابلغني الطرفان انهما ينويان استئناف المفاوضات وهما على اتصال ببعض لتحقيق هذا الامر».

واكدت ان التوصل الى تهدئة « ليس شرطا» لاستئناف المفاوضات كما كان اعلن عباس في وقت سابق. وقالت «لقد تكلمت مع الرئيس عباس ومن الواضح انه يريد الهدوء، ولكنه ليس شرطا لاستئناف المحادثات».

واوضحت أن الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني «قد يجلسان سويا الاسبوع المقبل » بحضور الجنرال فرايزر الذي كلفه الرئيس الاميركي جورج بوش في يناير متابعة تطبيق «خريطة الطريق». وفي وقت لاحق، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ان الرئيس الفلسطيني يؤكد وجود «النية لاستئناف عملية السلام».

واوضح  ان الرئيس«يؤكد انه لدينا النية لإستئناف عملية السلام والمفاوضات التي تقود إلى إنهاء الإحتلال الذي وقع عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف».
 
وكشف أن عباس ورايس اتفقا على العمل سويا في سبيل ارساء تهدئة تضع حدا لاعمال العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين. 
 
 
سولانا:الشرق الأوسط يمرّ بلحظة دقيقة
 أكد المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمس، أن منطقة الشرق الأوسط تمر «بلحظة دقيقة مهمة للغاية» حاليا.

وأضاف سولانا عقب لقاء الرئيس المصري محمد حسني مبارك بالقاهرة أن الاتحاد الأوروبي عازم على مواصلة جهوده لدفع عملية السلام قدما «والتي نأمل بشدة أن يتم استئنافها في القريب العاجل».

وشدد سولانا على ضرورة إظهار تضامن الاتحاد الأوروبي وانخراطه في الجهود الرامية للوصول إلى حلول للمشاكل الحالية ودعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة.

وعن لقائه  مبارك، قال سولانا إن المناقشات تطرقت أيضا للكيفية التي يمكن من خلال التعاون للمساعدة في تحسين الأوضاع في قطاع غزة، بجانب العديد من قضايا المنطقة ومنها الاستعدادات الخاصة بالقمة العربية المقررة في سورية أواخر الشهر الجاري وموضوع لبنان.   القاهرة ـ «د.ب.أ»
طباعة