رسائل

 
استجابة

تلقى الخط الساخن اتصالات عدة من فاعلي خير يرغبون في مساعدة المواطنة أم محمد على توفير الكرسي المتحرك لابنها، حيث تكفل احد أقارب أم محمد بتوفير الكرسي المتحرك لابنها، حيث نشرت «الإمارات اليوم» الأسبوع الماضي معاناة أم محمد، الأرملة، التي تسكن في العين.

وبالتحديد في منطقة المرخانية، مع والدتها وابنائها الـ12، ولكنهم ليسوا مواطنين بحكم أن زوجها المتوفى خليجي الجنسية، وسبق لها أن قدمت على مسكن في بلدية العين منذ أكثر من ست سنوات، ولديها ابن يبلغ من العمر 33 عاماً.
 
تعرض لحادث مروري أدى إلى إصابته بكسور في الجسم، جعلته لا يستطيع الحركة وفي حاجة إلى كرسي متحرك، ولكن ظروفهم المالية لا تسمح بذلك، حيث إن مصدر رزقهم الوحيد راتب الشؤون الاجتماعية، وناشدت أم محمد أهل الخير بتوفير كرسي متحرك لابنها الذي أصبح معاقا بعد الحادث. وأعربت المواطنة أم محمد عن شكرها العميق لكل من وقف معها، وساندها في معاناة ابنها.


تكاليف «عملية»

أنا أردنية الجنسية، وابلغ من العمر 57 عاماً، واعمل ممرضة في الصحة المدرسية في الشارقة، وأعاني من مرض الضغط والسكري، بالإضافة إلى إصابتي بمرض القلب، حيث أجريت عمليتين في السابق، الأولى في الأردن بـ37 ألف درهم.
 
وهي عبارة عن تركيب دعامتين في القلب، وبعد العودة إلى الإمارات بشهرين أصبت بذبحة صدرية وتم إدخالي مستشفى القاسمي لإجراء عملية فتح القلب بتكلفة 18 ألف درهم، وحالياً انا في حاجة إلى إجراء عملية ثالثة في القلب لتركيب دعامة، وتبلغ تكاليف هذه الجراحة، حسب التقارير الطبية الصادرة من مستشفى دبي ما بين 12 إلى 15 ألف درهم.
 
وظروفي المالية لا تسمح بإجراء العملية، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على إجراء العملية الجراحية.
لبيبة حس
 
 
تويتر