السعودية تربط حضور القمة بدعوة لبنان

 السعودية تربط حضور القمة بدعوة لبنان  قال مصدر سعودي رسمي ان بلاده ستحضر القمة العربية في دمشق «من حيث المبدأ» من دون ان يحدد مستوى التمثيل،

الا ان مصدراً خليجياً مسؤولاً اكد ان المملكة ودولاً خليجية أخرى تشترط توجيه دعوة للبنان لكي تحضر القمة. وقال المصدر السعودي الذي فضل عدم كشف اسمه ان «المملكة ستحضر من حيث المبدأ القمة العربية المقبلة في دمشق،
 
ولكنها في انتظار نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب» الذي سيعقد الأربعاء في القاهرة. الى ذلك، اوضح مصدر خليجي شارك في اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عقد في الرياض السبت ان «السعودية ودولاً خليجية أخرى تنتظر قيام سورية بدعوة لبنان الى هذه القمة حتى تقرر حضورها،
 
فإذا لم يدع لبنان فإن دولاً خليجية لن تحضر». وتابع «من هذا المبدأ، ستشارك دول مجلس التعاون الخليجي في القمة المقبلة وبالتالي يجب ان يشارك لبنان في القمة، فإذا انتخب رئيس للجمهورية توجه الدعوة له،

واذا لم يتم الانتخاب في جلسة 11 من مارس فيجب ان توجه الدعوة للحكومة اللبنانية الشرعية التي يرأسها فؤاد السنيورة» معرباً عن شكوكه ازاء انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان

«في وقت قريب» بسبب الموقف السوري الساعي الى حصول تفاهم عربي وإقليمي ودولي معها حول مسألتي المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري والدور السوري في لبنان.
 
ولم يتلق العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، الرئيس الحالي للدورة العربية، حتى الآن، دعوة من الرئيس السوري بشار الأسد لحضور قمة دمشق رغم انه أوفد وزير خارجيته وليد المعلم الى غالبية العواصم العربية لتوزيع الدعوات. كما لم يتلق لبنان دعوة لحضور القمة.