كونراد كلارك: بدايات الصناعة السينمائية متشابهة - الإمارات اليوم

كونراد كلارك: بدايات الصناعة السينمائية متشابهة

 

قال المخرج والكاتب البريطاني كونراد كلارك: «إن المتابع للأعمال التي تعرض ضمن مسابقة «أفلام من الإمارات» في دوراتها المتعاقبة، يلمس التطور الذي طرأ على صناعة الفيلم في الإمارات».. 
مشيرا إلى أن هذا التطور على الرغم من أنه تدريجي، ولكنه مهم ويسير إلى الأمام، لافتا إلى ان العمل المستقل «يواجه الكثير من الصعوبات، خصوصا في مجال الانتاج والتمويل، وهو امر يتكرر في انحاء العالم كافة». 

وأشار كونراد خلال المحاضرة التي قدمها صباح أمس في المجمع الثقافي في ابوظبي بالاشتراك مع المنتجة والمخرجة الصينية ويندي كوان، إلى أن بدايات الانتاج السينمائي تتشابه في مختلف دول العالم.

حيث تتطلب متابعة الأفلام التي يتم إنتاجها على اختلاف مصادرها، والاطلاع على نوعيات الأفلام المتنوعة، مضيفا: «في البداية كنت أقوم بمشاهدة الكثير من أفلام هوليوود والأفلام التجارية التي يتم عرضها في دور السينما في لندن.
 
وربما أكون محظوظا في هذا المجال، ففي لندن هناك فرصة يومية لمشاهدة أفلام مختلفة أكثر من أي مكان آخر، كما يتم عرض هذه الأفلام باستخدام شاشات عرض ضخمة، ما يساعد على متابعة الفيلم والتعرف على تفاصيله».
 
وأشار كونراد الذي قام بإنتاج وإخراج فيلمين بالتعاون مع الكاتب الإماراتي صالح كرامة، هما «عربة الروح» الحائز على جائزة أفضل مخرج جديد في مهرجان «سان سبستيان السينمائي الدولي 2007».

وفيلم «الوقت المتبقي»، إلا أن دخول مجال صناعة الأفلام بصورة فعلية يتطلب الكثير من الوقت والدراسة والعمل، حيث احتاج إلى 15 عاما حتى يحصل على فرصته الأولى لإخراج فيلم.
 
وقال «لابد ان تعلم نفسك بنفسك، وان تحدد الموضوعات التي تميل إليها، والمناطق التي ترغب في التصوير فيها»، لافتا إلى أهمية الذهاب إلى مهرجانات السينما في أنحاء العالم، ومحاورة النقاد وصناع الأفلام المشاركين فيها، للاطلاع على تجاربهم، ومعرفة المعايير المختلفة لعملهم.
 
من جانبها أكدت ويندي كوان على التشابه بين ظروف عمل الشباب في مجال السينما في الإمارات والصين، باعتبارها وسيلة عدد من الشباب للتعبير عن أفكارهم ومشكلاتهم، مشيرة إلى أن وسائل إنتاج الأفلام تختلف بطبيعة الفيلم وموضوعه، وباختلاف صانع الفيلم أيضا.
 
وقالت «هناك أفلام تلفزيونية وأخرى تجارية وهناك دور الإنتاج المحلي وغيرها، ولكل نوع من هذه الأفلام شبكته وجمهوره، ولكن بشكل عام يظل التمويل، هو المشكلة الأساسية التي تواجه صناع الأفلام».

وذكرت كوان أن متابعة المهرجانات السينمائية أمر مهم للعاملين في هذا المجال، واصفة المهرجانات الصغيرة بأنها أكثر فائدة من الكبرى، حيث تتوافر فيها مساحة أكبر لمشاهدة أعمال متنوعة والتحدث إلى نقاد ومخرجين من اتجاهات مختلفة
.
طباعة