مصرع 40 باكستانياً في هجوم انتحاري استهدف وجهاء القبائل

 


لقي 40 شخصاً على الاقل مصرعهم أمس عندما فجر انتحاري نفسه في تجمع لوجهاء قبائل ومسؤولين محليين في شمال غرب باكستان.


ووقع الانفجــار في قرية زارغون بالقرب من مدينة دارة آدم خيل في منطقة القـبائل والتي شهــدت اشتـباكات عنيفة بين القوات الباكستــانية ومسلحـين في وقت سـابق من العام الجاري.


وقال مسؤول الامن المحلي شيرين خان ان الانتحاري الذي يعتقد انه فتى، سار بين مئات رجال القبائل المشاركين في التجمع، وفجر نفسه. وأضاف ان 28 شخصاً على الاقل قتلوا فوراً وأصيب اكثر من 30 اخرين بجروح.


من جهته، صرح الطبيـب طارق خان في خدمات الطوارئ ان 35 شخـصاً على الاقل اصاباتهم خطيرة نقلـوا الى مستشفيـين في بيشاور عاصمة الولاية الحدودية الشمالية الغربيــة، كما قتـل 12 شخصاً اخـرون. وكان التلفـزيون الرسـمي ذكر ســابقاً ان 25 شخــصاً قتلوا.


 وعرض التلفزيون صوراً للسكان والسلطات وهم يخلون موقع الانفجار وهو ارض ظليلة محاطة بالاشجار المرتفعة وخلفها جبال وعرة.


واختلطت اكوام من الملابس الممزقة والعمامات الملطخة بالدماء بالبقايا المبعثرة للبسط المصنوعة من الخشب والحبال.


وأدت تفجيرات مماثلة في مناطق القبائل الجمعة والسبت الماضيين إلى مقتل أكثر من 140 شخصاً.  وتصاعدت حدة الهجمات مع  إعلان الجيش الباكستاني أنه بسط سيطرته على وادي سوات، الذي هيمن عليه مسلحو طالبان الباكستانية بقيادة الزعيم فضل الله.


وكان الناطق باســم الجيش، الجــنرال أطهــر عـباس، قال الأسبــوع الماضـي إن القوات الحكومية دحــرت المسلحــين من الوادي، باستثــناء بعــض الجيـوب الجبـلية التي لجـؤوا إليها.


يذكر أن الجيش الباكستاني بدأ في نوفمبر الماضي أكبر عملية عسكرية، منذ إلقاء حكومة باكستان بثقلها خلف الحرب التي تقودها الإدارة الأميركية على الإرهاب منذ ست سنوات.