«أولاد اللذينه» مسرحية تعرض للصراع الطبقي في مصر - الإمارات اليوم

«أولاد اللذينه» مسرحية تعرض للصراع الطبقي في مصر

 
استضافت دائرة الثقافة والإعلام، في الشارقة، بالتعاون مع السفارة المصرية، الخميس الماضي مسرحية «أولاد اللذينة» من تأليف الكاتب اسامة انور عكاشة، وانتاج المسرح القومي المصري، والتي ستعرض على مسارح ابوظبي ضمن جولة لها في الدولة، وهي من بطولة محمود الجندي، ومحمود الحديني، ومحمد متولي، ومنير مكرم، وياسر فرج، وعمرو عبدالعزيز، وهشام المليجي، وياسمين جمال، وهبة السيس، ورشا سامي، وايمان رجائي. وإشراف فني أمين شلبي، ديكور المهندس عادل يوسف، مخرج منفذ حسام الشربيني، وإخراج محمد عمر.

 

المسرحية التي تتناول قضايا الشباب في المجتمع عرضت على مسرح معهد الشارقة للفنون المسرحية، بمنطقة الشارقة القديمة، وسط حضور غصت به صالة العرض، قدمها ثلاثة شباب، وفي المقابل ثلاث بنات في عرض يناقش من خلاله التسيب وعدم الالتزام والعبث في مختلف جوانب الحياة، معتمدين على عائلاتهم في انقاذهم عند وقوعهم في كل مشكلة، فالشباب يستغلون المواقع التي تمثل طبقاتهم الاقتصادية والنفوذ السياسي من اجل الوصول الى مآربهم الضيقة من خلال قالب كوميدي ضاحك.

 

وفي تصريح خاص لـ«الإمارات اليوم» قال مدير عام المسرح القومي في القاهرة، شريف عبداللطيف، ان هذه المشاركة تمثل التبادل الثقافي مع الامارات، خصوصاً ابوظبي والشارقة.

 

فالمسرح القومي قدم العديد من المسرحيات في الامارات اخرها مسرحية «الملك لير» بطولة الفنان يحيى الفخراني العام الماضي في الشارقة، الى جانب العديد من الاعمال المسرحية.

 

الفنان الكوميدي المعروف محمد متولي قال «ان هذا العرض ينبه الشباب الى الكثير من المشكلات التي قد تحصل نتيجة التهور، فالمسرحية تناولت ثلاثة شباب يرتكبون المشكلات ويتهورون فيها، ويعتمدون على مكانة عائلاتهم المختلفة من اجل تخليصهم مما يقعون فيه».

 

الفنان محمود الجندي المشارك في بطولة المسرحية قال لـ«الإمارات اليوم» ان «الفن المصري يجب ان يعرض في كل البلاد العربية، لأن الهم واحد واللغة واحدة، والدراما المصرية دائما تعبر عن حالة الامة العربية، فاذا كانت الدولة مستقرة فالفن في افضل حالاته».

 

واشار الجندي الى انه يصور الآن مسلسل عن شخصية «علي مبارك» رائد النهضة الحديثة في مصر، اذ يمثل في هذا العمل الدرامي دور «رفاعة الطهطاوي». 

 

وامتدح الممثل الجندي الدراما السورية، مشيرا الى تميزها، «فأي دولة عربية ترفع من مستوى الذائقة الفنية فهو انجاز لكل العرب».

 

ووصف المسرح المصري بأنه ينقسم الى قسمين: «الاول تجاري بدأ بالتراجع نتيجة عدم التطور، وشهد تقلصا وتراجعا في الجمهور، والاخر مسرح الدولة بدأ يخرج من كبوته ويسيطر على الموقف، ويتميز بعروضه المستمرة على مدار العام».

 

وعن حياته الخاصة تحدث الجندي باقتضاب رافضا الدخول في التفاصيل ومكتفيا بقوله «انه تزوج من جديد بامرأة من خارج الوسط الفني وهي ابنة زميله الفنان جمال اسماعيل».


وعن ظاهرة افلام الشباب اكد ان كل مرحلة لها ما يمثلها من فن و«افلام الشباب تعبر عن الشباب، فمرات كانت تتطغى افلام (الاكشن) والمخدرات والكوميديا، وكلها كانت افلام مقاولات وتجارية، وهذه الظاهرة لا تستمر في العادة، بل ان الشباب عادوا من جديد يطعمون افلامهم بالنجوم الكبار من اجل انجاحها». 

طباعة