الطقس غير مستقر في الإمارات حتى نوفمبر - الإمارات اليوم

الطقس غير مستقر في الإمارات حتى نوفمبر


أفادت دراسة للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل بأن البلاد ستتعرض إلى حالة من عدم الاستقرار الجوي أثناء الفترتين الانتقاليتين الفاصلتين بين الشتاء والصيف. وحددت الفترة الأولى ما بين بداية إبريل ومايو. أما المرحلة الثانية، فحددتها بما بين أكتوبر ونوفمبر.

 

وتوضح الدراسة أن  الفترة الأولى تمتد من ابريل الى مايو. وهي الفاصلة بين الشتاء والصيف، ويكون الطقس خلالها متغيراً، حاداً وسريع التقلب، حسب تأثير الحالة الجوية السائدة. وقد تسقط أمطار مصحوبة بعواصف رعدية أو ترابية اثناء مرور المنخفضات، فضلاً عن تعرض المنطقة لمنخفضات استوائية قادمة من المحيط الهندي باتجاه بحر العرب، فتؤدي  إلى سقوط مطار غزيرة على بعض المناطق، وتكون  الضباب  على مناطق مختلفة من الدولة، خصوصاً الجنوبية والداخلية.

 

وعزت الدراسة هذا الاضطراب المناخي الى حركة الشمس، والارتفـاع التدريجي في درجات الحرارة وتراجع المرتفـع الجوي السيبـيري إلى الشمال، «ما يجعل المنطقـة تتأثر بتداخل أنظمة الضغط الجوي المختلـفة في الطبـقة السطحية، فتتكون منخفضــات حراريـة وسط الجزيرة العربيـة، تتحرك نحو الدولة مصحوبة برياح جنوبـية، متسبـبة في ارتفاع درجة الحرارة. ولكنهـا سرعان ما تمر،  لتبدأ رياح  شمالية غربية تنخفـض معها درجـات الحرارة». 

 

أما الفترة الانتقالية الثانية، فتمتد بين أكتوبر ونوفمبر. وتتأثر  المنطقة في هذه الفترة بركود جوي وارتفاع في درجة حرارة مياه الخليج العربي، ما يؤدي الى  رفع نسبة الرطوبة في الجو ويسبب تكرار تكون الضباب على مناطق مختلفة من الدولة.

 

وأثناء ذلك، تمر منخفضات جوية في الطبقة السطحية مصحوبة بامتداد منخفضات جوية في طبقات الجو العليا، قد تؤدي إلى سقوط أمطار تزداد شدتها في حال تطورها إلى سحب ركامية بمساعدة السلاسل الجبلية الشرقية.

 

ولفتت الدراسة الى انه اثناء الفترة الثانية ونتيجة للحركة الظاهرية للشمس باتجاه الجنوب، ستبدأ درجات الحرارة السطحية بالانخفاض التدريجي، وتضعف  تأثيرات المنخفضات الحرارية وتتراجع نسبياً عن المنطقة، ويعود المرتفع الجوي السيبيري ليتقدم نحو المنطقة ويحل مكانه السابق تدريجياً. وتتأثر الدولة برياح شمالية أحياناً في نهاية هذه الفترة.

 

وبالنسبة لفترة الصيف، فيمتد، وفقاً للدراسة، من يونيو الى سبتمبر. ويتمركز خلالها  المنخفض الجوي الحراري فوق شبه الجزيرة العربية، ما يرفع الحرارة في الدولة.

 

أما الشتاء فيبدأ من ديسمبر الى مارس بحيث تتأثر البلاد بأوضاع «سينوبتكية» مختلفة في طبقات الجو العليا والسطحية، ويعتبر المرتفع الجوي السيبيري السائد خلال فترة الشتاء على الطبقة السطحية، حيث يمتد إلى منطقة الخليج العربي ويكون تأثيره الأكبر على الدولة في بداية الفترة، ويضعف تدريجياً مع نهاية فترة الشتاء، ويكون مصحوباً برياح شمالية غربية تنشط احياناً مع بداية تقدم هذا المرتفع نحو الدولة أو شمالية شرقية نشطة أحياناً، وذلك اعتماداً على مكان امتداد المرتفع الجوي بالنسبة للدولة، مؤدياً إلى تدفق كتلة هوائية باردة تسبب انخفاض في درجات الحرارة قد تصل إلى الصفر المئوي في بعض المناطق. 

طباعة