الحية: ضحيت بولدي شهيداً دفاعاً عن مشروع المقاومة

 
أكد أبرز قياديي حركة «حماس» في قطاع غزة، الدكتور خليل الحية، أنه ضحى بولده حمزة شهيداً في سبيل الدفاع عن مشروع المقاومة، والقضية الفلسطينية، حيث ارتقى نجل  الحية شهيداً إثر قصف الطائرات الإسرائيلية لمنطقة في محيط موقع تدريب لكتائب القسّام في حي الزيتون شرق مدينة غزة، أول من أمس.
 
وقال الحية، في أول ظهور له منذ التهديدات الإسرائيلية باغتيال قادة حماس في غزة لـ«الإمارات اليوم»، فور وصوله إلى مستشفى الشفاء لوداع نجله، إن الشعب الفلسطيني الذي يضحي بأبنائه شهداء، يدل على أن قضيته مهمة، وهي الاستمرار في مشروع المقاومة، ومواجهة الاحتلال حتى تحرير أرضه بالكامل.
 
وأضاف «واليوم أضحي بولدي شهيداً فداء للقضية الفلسطينية، ودفاعاً عن مشروع المقاومة، فولدي ليس أغلى من الشهداء الذين يرتقون كل يوم، فجميع الفلسطينيين يضحوا بأبنائهم من أجل الدفاع عن فلسطين». وقال «لقد ارتقى ابني حمزة شهيداً أثناء قيامه بأعمال جهادية للرد على العدوان الإسرائيلي المتواصل بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة».
 
وأوضح أن إسرائيل تقوم بهجمة شرسة متواصلة على أبناء الشعب الفلسطيني، من أطفال ونساء، وتضرب المجاهدين من أجل كسر شوكة المقاومة. وقال إن إسرائيل تقوم بضرب المدنيين الفلسطينيين، وتستهدف المقاومين، وتلاحق أبناء حركة حماس، حيث إنها تريد استهداف «حماس» التي تقود مشروع المقاومة، وتريدها أن تخضع وتنكسر.
 
ويعتبر نجل الدكتور الحية من مقاومي كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الذي ارتقى شهيداً هو والشهيد جواد طافش مسؤول المكتب الإعلامي لكتائب القسام بمنطقة الزيتون
.