بيرنز: واشنطن تعارض «أي تقسيم» لكوسوفو

 

اعلن الرجل الثالث في وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز، الليلة قبل الماضية، ان الولايات المتحدة «تعارض بشكل مطلق»  تقسيم كوسوفو «كان كأمر واقع او بشكل تدريجي» وقال بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية خلال مؤتمر صحافي «نعارض بشكل مطلق تقسيم كوسوفو».
  وأضاف ان «القسم الأكبر من دول العالم لن يدافع عن هذا النوع من الأمور».  وردد بيرنر الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في كوسوفو بيتر فيث الذي قال أول من أمس في فيينا انه لن يكون هناك تقسيم لكوسوفو.
 
 وقال بيرنز «لن نوافق ولن نتسامح مع اي حركة نحو التقسيم، سواء كان كتقسيم أمر واقع او تقسيم بشكل تدريجي او تقسيم قانوني لن ندعمه ابداً».  وكان فيث اعلن للصحافيين ان «الخطة التي وضعها مبعوث الأمم المتحدة مارتي اهتيساري اعتمدت اللامركزية مع تشكيل بلديات جديدة لمصلحة المجموعات الصربية».
 
 من جهة ثانية، هاجم بيرنز القوميين الصرب معتبرا انهم «لم يتوصلوا الى نسيان تاريخ ما حصل في البلقان في التسعينات (من القرن الماضي)»، في اشارة الى حملة التطهير  التي قادتها القوات الصربية ضد ألبان كوسوفو.
 
 وتابع «بسبب هذا التاريخ سحبت الأمم المتحدة كوسوفو من صربيا في يونيو 1999». من جهتها، أعلنت ألمانيا أمس أنها سترسل400 جندي إضافي إلى كوسوفو خلال الأيام المقبلة، لكنها وصفت هذه الخطوة بأنها عملية إعادة انتشار روتينية تستغرق شهراً لاستبدال القوات الإيطالية التي انسحبت من الإقليم.
 
وسيرتفع عدد أفراد القوة الألمانية إلى 2700 جندي ليتجاوز بذلك عدد أفراد القوة الإيطالية التي تشكل حالياً الدولة الرئيسة المشاركة فيمهام حفظ السلام في إقليم كوسوفو الذي أعلن استقلاله في فبراير الماضي.
 
 وقال مسؤولو القيادة إن عملية الانتشار يجرى التخطيط لها منذ فترة طويلة وليس لها علاقة بالتوترات بشأن استقلال كوسوفو عن صربيا.  على صعيد مقابل، رفضت روسيا أمس  تسليم صربيا ارملة ونجل الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش، معتبرة انه لا يوجد اي مبرر لتلبية طلب وزارة العدل الصربية.
 
 وقال المتحدث باسم اجهزة الهجرة الروسية قسطنطين بولتورانين لوكالة انترفاكس «لا توجد لدى روسيا اي مبررات لترحيلهما» مضيفاً «لن نرحلهما.
 
 لقد حصلا في روسيا على وضع لاجئين». وأضاف«ليسا مواطنين روسيين وهما لم يطلبا الجنسية الروسية لهما الحق في السفر الى اي بلد اخر». 
 
 وكان القضاء الصربي طلب رسمياً من روسيا ترحيل ميريانا ماركوفيتش وماركو  ميلوسوفيتش اللذين حصلا مطلع فبراير على حق اللجوء السياسي في روسيا بعد حصولهما على وضع لاجئين في مارس .2006  ويتهمهما القضاء الصربي بتجاوز حد السلطة والمشاركة في عملية اغتيال غامضة حصلت في اغسطس 2000 واستهدفت الرئيس السابق ايفان ستمبوليتش.
 
 وكانت ميريانا ماركوفيتش قد غادرت صربيا في .2003