ميشا ديفونسيكا لم تعش مع الذئاب


عترفت مؤلفة السيرة الذاتية الشهيرة «العيش مع الذئاب» ميشا ديفونسيكا انها اختلقت قصة كتابها، عوضا عن التجربة الحقيقية التي عاشتها، وقالت صاحبة الكتاب الذي حقق رقما قياسيا عالميا في المبيعات لصحيفة لوفيجارو الفرنسية، أمس، «كنت اسرد دوما عن نفسي قصة مختلقة اخرى،حياة اخرى»، وتسرد السيرة حكاية فتاة يهودية اضطرت للاختباء خشية الوقوع في ايدي قوات النازي ثم انقذتها الذئاب ابان فترة الحرب العالمية الثانية في اوروبا. وتحولت الرواية منذ فترة قليلة الى فيلم سينمائي ناجح.


وثارت في الآونة الاخيرة الشكوك حول رواية ديفونسيكا وخاضت نزاعا طويلا مع ناشرة الرواية بشأن حقوق النشر وتسويق الكتاب، وقال منتقدوها، وذلك على خلاف ما ورد في السيرة الذاتية لها، إن عائلتها ليست يهودية وان والدها اعتقل بوصفه أحد رجال المقاومة، وأوضحت انها كانت توصم بانها «ابنة الخائن» لانه كان يشتبه في ان والدها أدلى باعترافات بعد تعرضه للتعذيب.


وقالت ميشا ديفونسيكا للصحيفة الفرنسية «بخلاف جدي كنت امقت من قاموا على تنشئتي. كانوا يعاملونني بجفاء وكنت اشعر بانني مختلفة عن الآخرين»،وقالت انها كانت مغرمة بالذئاب في اطار حلم الفرار من الواقع.


وأضافت «لقد خلطت بين الاشياء. كانت هناك اوقات كان يتعذر علي خلالها التفرقة بين ما هو واقعي وما هو في مكنون نفسي. أطلب الصفح من جميع من يشعرون باني قد خذلتهم».