عمدة تتعرى.. وآخر يضبط في حالة سكر


اثارت عمدة مقاطعة آرلنغتون بولاية فرجينيا الاميركية السخط الشعبي بعد ان نشرت صورا خليعة لها بالملابس الداخلية في احد المواقع. واجتمع ناخبو المدينة الاثنين الماضي للتصويت لعزل العمدة كارمن كونتور ـ غرونكويست، وجاءت نتيجة التصويت 142 صوتا لعزلها مقابل 139 صوتا بإبقائها في وظيفتها. 

وكانت العمدة قد ظهرت في موقع «ماي سبيس» بالملابس الداخلية الخليعة وهي تقف بالقرب من سيارة اطفاء حريق. وفي تصريحات صحافية الثلاثاء الماضي قالت العمدة غرونكويست «انها ليست نادمة على ما اقدمت عليه، وانها لا تكنّ ضغينة حيال طرح الثقة فيها»، وعلقت بالقول «يتمثل شعوري في ان لدينا ديمقراطية في الولايات المتحدة، وهذا يعد شيئا عادلا».

ويوجد في ارلنغتون 366 ناخبا مسجلا، وعقد العشرات منهم اجتماعات بعد نشر هذه الصور، وشارك الكثير منهم في استفتاء طرح الثقة في العمدة مساء الاثنين الماضي.
 
ويبدو ان الناخبين لم يستاؤوا فقط من تلك الصور، وانما يجيء استفتاء طرح الثقة ايضا بسبب بعض القرارات التي اتخذتها العمدة، التي تتضمن ادارتها لملعب الغولف في المدينة، اذ انها الغت وظيفتين في هذا الملعب خلال الخريف والشتاء، ويبدو ان ذلك لم يرق لبعض كبار لاعبي الغولف في المدينة.
 
وستغادر العمدة منصبها في الحال، وسيشرف رئيس مجلس المدينة على مهام العمودية الى ان يتم انتخاب عمدة جديد. وفي ما يتعلق بالعمدة السابقة غرونكويست فتقول «انها ستبيع صورها في موقع «ايي باي» وسيذهب جزء من ريع هذه الصور لدعم شركة اسعاف المدينة».
 
كما عبّر عمدة مقاطعة لاميسا بسانت دييغو الاميركية، اول من امس، عن اسفه كون الشرطة ضبطته الاسبوع الماضي في حالة سكر شديد برفقة احدى الموظفات في شوارع المدينة، وتعهد بعدم تكرار ذلك.

العمدة ارت مدريد الذي كان يتحدث امام اعضاء مجلس المدينة، لم يصدر تعليقات اضافية عما حدث، على الرغم من ان بعض سكان المدينة انتقدوا سلوك عمدتهم المشين، وذهب بعضهم ابعد من ذلك عندما طالب باستقالته.
 
وكانت شرطة المدينة استجابت لنداء عبر خدمة (911) من احد السكان ليل الاربعاء الماضي يفيد بوجود شخصين في حالة غير عادية، اذ وجدت الشرطة عمدة المدينة ومسؤولة الخزانة تريشا ترنر، في حالة سكر شديد في الضاحية الشرقية للمدينة.

  وكان العمدة مستلقيا على ظهره في ممر المشاة بالقرب من سيارته ماركة «فورد اكسبلورر»، بينما كانت ترنر في مقعد السائق، ويبدو ان الاثنين تقيآ بالقرب من السيارة.
 
ولم يفحص رجال الشرطة الشخصين ليتاكدا من سكرهما، وبدلا عن ذلك اقتاداهما الى منزليهما اللذين لا يبعدان كثيرا عن مكان الحادث.  ويقول رئيس الشرطة، ألان لاننغ، «ان الشرطة لم تعامل العمدة ورفيقته معاملة خاصة، لأن رجال الشرطة لم يكونوا على علم بأن الرجل هو العمدة عندما وصلوا الى موقع الحادث،

ولم يعرفوا ذلك الا بعد ان اخبرهم بأن محفظته في جيب باب سيارته، وعندما رأوا هويته ادركوا بأنه العمدة وان منزله ليس بعيدا عن الموقع». 

ترنر من ناحيتها لم تستجب للتساؤلات الصحافية الهاتفية او البريدية، كما رفض مدريد التعليق على الحادث بالتفصيل.
 
ولم يعلق في الاجتماع الذي ضمه مع اعضاء مجلس المدينــة سوى بقوله «انه من سوء حظي، انه لأمــر محرج ومخزي، وأعد بعدم تكراره
».