دستور «المجتمعات الزرقاء» يتحول مرجعاً عقارياً عالمياً


قال المدير التنفيذي للتصميم والتطوير في «نخيل» عبد الرحمن كلنتار «إن تطوير المجتمعات الزرقاء يعزز توفير البذور الأولى للمبادئ الخاصة بتطوير مجتمعات ساحلية مستدامة، وسيحفز مثل هذا النشاط التطويري تعاون الدول والمتخصصين حول قضايا التنمية المستدامة والبناء والإدارة  والحوكمة في المشروعات الساحلية حول العالم».


وأضاف، في تصريح له بمناسبة اختيار «نخيل» راعيا رئيسيا لـ«جائزة الإمارات للطاقة»، أن الفكرة الرئيسة من إطلاق مبادرة المجتمعات الزرقاء كانت تعزيز طرق مختلفة للتفكير والعمل، مع العلم بأن هذه المبادرة لا تنحصر ولا تخصّ شركة واحدة أو دولة واحدة، بل إنها متاحة لكلّ العاملين في مجال المجتمعات الساحلية الذين يتشاركون رؤية واحدة لخلق مستقبل أفضل للمجتمعات الساحلية في جميع أنحاء العالم. وبالتالي، فإن ذلك سيفتح المجال لنخيل للعب دور عالمي غير مسبوق، لما لها من موقع لافت بين مطوري مشروعات  الواجهات البحرية».

 

وأكدت شركة «نخيل» أن «مسودة دستور»المجتمعات الزرقاء«أصبحت مرجعاً عقاريا عالمياً تتبناه المؤسسات المرموقة، سيرا على خطط مشروعاتها التي أثبتت قدرتها على خلق مفاهيم جديدة لمشروعات المجتمعات الساحلية. كما أن هذه المجتمعات ستعمل على الجمع بين أفكار قادة الصناعة من أجل حلّ المشكلات واتخاذ الإجراءات وتطوير مبادئ توجيهية لتصميمها وتطويرها وإدارتها على المستويين المنظور والبعيد».