ميشيل أوباما تجمع المال والنساء


يرى الكثير من المراقبين انه رغم براعة باراك اوباما الخطابية التي جعلته يكسب قلوب الشباب، فإن زوجته ميشيل التي كانت وراء جذب الاصوات الانثوية ودعم الطبقة العاملة بما فيها السود واللاتينيون الذين كانوا يعتبرون حكرا على هيلاري كلينتون.
 
وتعاملت ميشيل ببساطة مع جمهور الناخبين، واعتمدت بقوة على بداياتها المتواضعة وقيمها التقليدية، وقالت: «تربيت في عائلة من الطبقة العاملة التي كانت تعيش في جنوب شيكاغو.. وبهذه الطريقة اعرف نفسي بأنني من الطبقة العاملة».
 
وساعدها في كسب ثقة الناخبين  مظهرها الجميل، اذ انها طويلة ومتناسقة الجسم، وشعرها اسود بصورة تُذكِّر بجاكلين  كينيدي، كما يقول كثيرون.

ولم يكن لحقيقة ان باراك الـبـالغ عمره 46 عاما من اب كيني وام بيضاء، وميشيل من اصل افريقي صرف اي نتائج سلبية على انسجام الزوجين، الامر الذي منحهما جاذبية لا تقارن.
 
وتخرجت ميشيل في جامعة «هارفارد» الشهيرة، وحصلت على شهـادة في القانـون، الامـر الذي لم يثر دهشـة احـد ممن يعرفـون مدى اجتهـاد وتصميم هذه المراة، التي قال عنها شقيقها كريغ «انها لا تتمتع بالروح الرياضية، اذ انها ترفض الخسارة ولاتقبل بها اطلاقا»،

ومن ثم عملت في شركة «سيدلي اوستن» وهي شركة قانونية بارزة في شيكاغو. وهي غير متخصصة في قوانين حقوق الانسان او قانون العائلة، وانما في قضايا حقوق الطبع والعلامات التجارية.

  وقارن احد معارف الاسرة ميشيل بزوجة سياسي اخر، وهي محامية ايضا، والتي تهتم ايضا في جمع المال.. وقال «ان ميشيل شبيهة تماما بشيري بلير.. فهي فتاة من الطبقة العاملة، واكتشفت ان جمع المال موضوع جيد ولا يتعارض مع حمل المبادئ». 

  ومن جهته قال المستشار السياسي المخضرم في شيكاغو، جو نوفاك، «انه يتفق مع هذا الرأي»، واضاف: «ميشيل متحفزة الآن في هذه الحملة بسبب المكتسبات الشخصية اكثر من المكانة الاجتماعية، وقد  اكتشفت فرصتها و استغلتها»