عودة تاكشين شينوترا الى تايلاند واعتقاله من قبل السلطات - الإمارات اليوم

عودة تاكشين شينوترا الى تايلاند واعتقاله من قبل السلطات

 
عاد رئيس الوزراء التايلندي المخلوع تاكسين شيناواترا اليوم إلى تايلاند واضعا بذلك حدا لـ17 شهرا أمضاها في المنفى.
بلندن، إثر انقلاب عسكري اطاح به في سبتمبر 2006 .

وفور عودته ألقت الشرطة القبض عليه حيث سيواجه تهما ضده بالفساد، فيما أكد شيناواترا (58 سنة) في تصريح على متن الطائرة القادمة من هونغ كونغ أن الاتهامات بالفساد الموجهة ضده "مدبرة بكاملها" من قبل الجيش.

وقال رئيس الوزراء المخلوع: " ليس لدي نية للعمل السياسي أريد فقط العودة كمواطن عادي والعيش بسلام وسط اسرتي. الديموقراطية عادت الى تايلاند، اذن حان وقت عودة انصارها الى البلاد.

وقد احتشدت امام المطار اعداد كبيرة من انصاره للترحيب به حيث انه لايزال  يتمتع بشعبية فى تايلاند لكن المراقبين يخشون من ان عودته قد تقوض الهدوء الذى تعرفه البلاد خاصة منذ اجراء الانتخابات.
 
وكانت المحكمة العليا قد أصدرت في أغسطس الماضي أوامر باعتقال رئيس الوزراء المخلوع وزوجته بتهمة إساءة استغلال السلطة وانتهاك حظر يمنع السياسيين وأقاربهم من ذوي الدرجة الأولى من عقد صفقات مع جهات حكومية أثناء وجودهم في السلطة, وجاء صدور أمر الاعتقال إثر غياب شيناواترا عن جلسة محاكمته في أغسطس الماضي.

وقد أصدرت الحكومة التي عينها العسكريون أوامر بالتحقيق في تهم الفساد وجمدت ملايين الدولارات من أرصدة شيناواترا.
 

يذكر أن شيناوترا اختار بريطانيا كمنفى له، حيث يملك عددا من الأعمال التجارية من أبرزها نادي مانشستر سيتي لكرة القدم

طباعة