روبوت للمهمات الفضائية الخطيرة


تعتزم كندا إرسال إنسان آلي للفضاء الخارجي في الـ11 من الشهر القادم ليقوم بالمهام الصعبة وليوفر الوقت على رواد الفضاء.

وأوضح رئيس الفريق الفني المصمم للانسان الآلي، دانيال ري، أن هذا الانسان الآلي المزود بذراعين طويلتين، بلغت تكلفته 200 مليون دولار، وأنه سوف يقلل الوقت الذي يقضيه الرواد في عملية الصيانة خارج المحطة الفضائية، كما سيتيح الفرصة بذلك للرواد للقيام بالمزيد من الأبحاث والدراسات.

 

وأضاف راي أن الانسان الآلي «ديكستر» مزود بمعدات تؤهله للقيام بمهام خطيرة على رواد الفضاء، كما يستطيع تغيير بطارياته وغيرها من عمليات الصيانة متى لزمت الحاجة شأنه شأن أي عامل ماهر الى جانب أنه يستطيع العمل في أشد الأماكن صعوبة وقساوة في الفضاء الخارجي.


وأكد الخبير أن الإنسان الآلي ليس لديه ذكاء اصطناعي ولكن من الممكن التحكم فيه من الأرض أو من محطة الفضاء، كما أنه يعد العنصر الثالث والأخير من نظام الخدمة المتنقلة التي وضعتها كندا للمحطة الفضائية.


وأشار إلى أن العمر الافتراضي للانسان الآلي هو 15 عاما وأنه سوف يتم تركيبه في ثلاثة أو خمسة أماكن في الفضاء ابتداء من الشهر القادم. يذكر أن «ديكستر» عبارة عن روبوت بذراعين صنعته وكالة الفضاء الكندية خصيصاً للعمل على متن محطة الفضاء الدولية، وتحديدا للقيام بالأعمال اليدوية. وجاء تصميمه مشابها للروبوتات التي تظهر في أفلام الخيال العلمي.

 

ونتيجة لكارثة المكوك الفضائي «كولومبيا»، تم تعليق المهمات ذات الطاقم البشري، وذلك بسبب المخاوف الأمنية، كما قال مدير وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» شين أوكيفي، وهو الأمر الذي رجح فكرة إرسال روبوتات للقيام بمثل هذه المهمات.