مطار أبوظبي: مبنى الركاب الجديد في أبريل

أعلن رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أبوظبي للمطارات خليفة المزروعي أن مبنى الركاب الجديد في مطار أبوظبي، سيبدأ العمل بشكل تدريجي اعتبارا من شهر ابريل المقبل، إذ يتسع لخمسة ملايين راكب، وتبلغ تكلفته الإجمالية مليار درهم، وبذلك تصل سعة مطار أبوظبي إلى 12 مليون راكب خلال العام الجاري.  

وأوضح المزروعي، في تصريحات له أمس على هامش مؤتمر«قمة الشرق الأوسط الأول لمستقبل حركة الطيران، أن المدرج الثاني في المطار سيبدأ العمل العام الحالي،  كما يجري حاليا استكمال التوسعات الجديدة بمنطقة شحن البضائع لتستوعب 500 ألف طن بنهاية العام الحالي، وذلك بهدف مراعاة المتطلبات الكبيرة لحركة النقل بمطار أبوظبي التي تشهد نموا غير مسبوق حاليا».

وكشف عن «إجراء دراسة خطة لتخصيص مطار العين ليكون مطارا للشحن والطيران الاقتصادي فقط، وإقامة منطقة اقتصادية إلى جانب المطار لاستقطاب الصناعات المختصة بالطيران مثل شركات الصيانة والتأجير وتصنيع بعض قطع الطائرات». 

 ولفت المزروعي، في كلمة له، الى أن «جملة الاستثمارات الخاصة بالتطوير والتحديث في مطارات الدول الخليجية تصل إلى 43 مليار دولار، كما أن حصة منطقة الشرق الأوسط والهند والصين في طلبيات الطائرات الجديدة بلغ 50% من إجمالي هذه الطلبات خلال السنوات الخمس الماضية وتقدر بنحو 1170 طائرة بقيمة 140 مليار دولار». 

 وأشار إلى أن  «منطقة الشرق الأوسط تعد الأسرع نموا في العالم، من حيث حركة المسافرين، حيث حققت نموا يصل إلى 18.6%عام 2007، في حين حققت أوروبا نسبة نمو وصلت إلى 5% فقط، بينما حققت الولايات المتحدة وآسيا وإفريقيا نسب نمو 3%و 7.8 % و13.4 على التوالي».  وشدد على أن البنية التحتية للمطارات في دول المنطقة تشهد نموا كبيرا لمواكبة تطور حركة المسافرين السريعة، حيث تبني دبي على سبيل المثال مطارا حاليا يسع 120 مليون راكب في جبل علي، كما تبني قطر مطارا جديدا يتم افتتاحه العام المقبل، في حين تجري توسعة مطار الملك عبدالعزيز بجدة ليسع 80 مليون راكب بحلول عام 2035». 

و أشار إلى أن الاتحاد قامت بنقل  4.6 ملايين راكب على طائراتها خلال عام 2007، ومن المتوقع أن يسجل هذا الرقم زيادة تصل إلى 30% العام الجاري.

وقال المدير التنفيذي لمركز الطيران لآسيا والباسيفيك بيتر هاربيسون، انه من المتوقع أن تسجل حركة الطيران في منطقة الشرق الأوسط، زيادة تصل إلى 24% خلال السنوات العشر المقبلة.  وأوضح أن «حركة النقل الجوي في المنطقة العربية سجلت أعلى معدل للنمو في العالم خلال 2007 بلغ 12.2%، أي أعلى بثلاث مرات من متوسط المعدل العالمي». وتابع أن «10 مطارات رائدة في المنطقة العربية يتوقع أن تستثمر بحلول عام 2012، ما يعادل 36.8 مليار دولار أميركي. لاستقبال 318 مليون راكب إضافي سنوياً».

وأشار إلى أن «حكومة أبوظبي تعتزم تخصيص 40 إلى 50 مليار دولار لبناء مطارات جديدة وتوسعة المطار القديم وتحديثه، في حين أن دول أوروبا مجتمعة تخصص 80 مليار دولار للغرض نفسه خلال السنوات المقبلة، ما يدل على حجم التطوير المنتظر حدوثه في قطاع الطيران في الإمارة في الفترة المقبلة». وأضاف هاربيسون أن «هناك خمسة مطارات رئيسة تستقبل 10 ملايين راكب، علماً أن مطار دبي هو الأبرز والأعلى نشاطاً وحركة، حيث يستقبل هذا المطار المحوري وحده ربع هذا العدد أو 22% من العدد الإجمالي للركاب والبالغ 128 مليون راكب».

وحذر من تحديات عديدة تواجه صناعة الطيران في المنطقة، لا بد من التصدي لها، من أهمها نقص الكفاءات اللازمة لعمليات التشغيل والصيانة وتوفير الاستثمارات للنمو المستدام، وقلة مراقبي الملاحة الجوية المدربين في المنطقة ونقص منشآت التدريب والالتزام بالمعايير البيئية العالمية». 

تأجير الطائرات

وقال رئيس شركة «الواحة كابيتال» لتأجير الطائرات سالم النعيمي إن الشركة تقوم حاليا بإدارة وتمويل 53 طائرة تبلغ قيمتها السوقية 7.5 مليارات درهم، مشيرا إلى أن شركة الواحة تعـد عاشر اكبر شركة على مستوى العاــلم في مجــال تأجير الطائرات. 

وأكد، في تصريح لـ«الإمارات اليوم»، «اجراء مفاوضات مع شركات كبيرة من اجل شراء طائرات جديدة بأحجام مختلفة العام الحالي، لتلبية مطالب عملائنا الرئيسين مثل شركات الاتحاد والإمارات للطيران والطيران الكندي». وأشار إلى أن «لدى الشركة خططا عديدة للتوسع والنمو والاستفادة من النمو الكبير في قطاع الطيران لدعم شركات الطيران المحلية بشكل خاص خلال الفترة المقبلة».  

وطالب الأستاذ في جامعة أوهايو الأميركية ناوال تاينغا مسؤولي قطاع الطيران الخليجين، بإعطاء الأولوية لتحسين الإدارة وتحديثها، ووضع الاستراتيجيات الجديدة التي تبقي شركات الطيران الخليجية في بؤرة المنافسة، وليس مجرد الحضور على الساحة، بدلا من التركيز على الحديث عن المطارات الجديدة أو الطائرات الجديدة فقط. 

وأشار إلى أن «منطقة الخليج تشهد مرحلة جديدة وغير مسبوقة في حركة الطيران، إلا أن هناك تحديات عديدة، أهمها اشتعال المنافسة بين شركات الطيران ووجود أنواع حديثة من الطائرات تتطلب كفاءات ومهارات عالية، فضلا عن ضرورة إعطاء أولوية لتحسين الترتيبات الأمنية في المطارات، حتى لا تحصل أيه حوادث تؤثر في هذا النموّ بشكل سلبي».

«الاتحاد» تشتري 24 طائرة بـ 8 مليارات دولار

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «الاتحاد للطيران» جيمس هوغان أن الاتحاد تعتزم شراء 24 طائرة جديدة بقيمة ثمانية مليارات دولار العام الحالي، كما قامت بشراء 12 طائرة الصيف الماضي بقيمة 2.4 مليار دولار. 

واستطرد قائلا «نجري حاليا مفاوضات مع شركتي «إيرباص» و«بوينغ» لشراء 100 طائرة جديدة حتى عام 2020».