فيلم تونسي من دون كليشيهات معتادة

 

اعتبر العديد من النقاد أن فيلم «كسكسي بالبوري» أو «لاغرين اي لو موليه» للمخرج التونسي المهاجر عبداللطيف قشيش الذي يعرض للمرة الاولى في تونس نجح في نسج تفاصيل حياة عائلة مهاجرة بعيداً عن كليشيهات الاندماج والعنصرية المعتادة.


 وقد حصل هذا الفيلم الاسبوع الماضي على جائزة سيزار افضل فيلم فرنسي في حفل توزيع هذه الجوائز الفرنسية الرفيعة لعام .2008 كما فازت الفنانة الشابة حفصية حرزي (21 عاما) بسيزار افضل ممثلة صاعدة عن دورها فيه.


وتدور أحداث الفيلم حول سليمان الأب الستيني الذي امضى حياته في العمل في حوض لصناعة السفن في مرسيليا لينتهي مطروداً من عمله فيقرر فتح مطعم على ظهر سفينة قديمة يتخصص في وجبة «الكسكسي بسمك البوري» رمز الفأل الحسن في الثقافة الشعبية التونسية.


وقال قشيش خلال ندوة بمناسبة عرض خاص للفيلم اقيم في صالة «افريكا» وسط العاصمة التونسية إن «موضوع الفيلم يمسني في الصميم» و«هو تحية لجيل الآباء» لاسيما والده المهاجر الذي كانت «حياته شبيهة بحياة البطل الرئيس في هذا الفيلم» حسب المخرج التونسي.