جولة الرباعيات تبتسم للجوارح والعنكبوت والعميد


احتفظت قمة دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى بلونها الأخضر المفضل هذا الموسم بعد الانتفاضة القوية للشباب، واستعاد الجزيرة توازنه وضرب بقوة في حضرة الملك الشرقاوي،
 
أما السعادة فواصلت غيابها عن الوحدة ليدفع مدربه الهولندي بونفرير الثمن باهظاً ويكون الضحية الأولى في الدور الثاني. وفرّط الشعب في فرصة ذهبية لتضييق الخناق على الجوارح في الصدارة وسقط في فخ تعادل جديد، في الوقت الذي استمرت فيه صحوة النصر ليضرب لاعبو العميد برباعية هزت أركان القلعة العنابية.

  وواصل الفرسان الحمر يقظتهم على حساب فرسان الغربية بثلاثية برازيلية. ودفع الامبراطور الوصلاوي الثمن غالياً بسبب الأخطاء التحكيمية، فقد حرمه الحكم من فوز مستحق في جبال حتا.
 
هكذا كانت الإثارة هي عنوان الجولة الثالثة عشرة من رحلة قطار الدوري الماراثونية في الموسم الأخير من مشوار الهواية قبل دخول عصر الاحتراف. معدل تهديفي رائع ارتفع المعدل التهديفي إلى الذروة وحققت الجولة الرقم الأعلى هذا الموسم برصيد 27 هدفاً استمر فيها تفوق المحترفين على المواطنين

، حيث سجل الأجانب 16 هدفاً مقابل 11 هدفاً حملت توقيع اللاعبين المواطنين، واستعاد نجوم إيران مكانتهم في الصدارة برصيد سبعة أهداف وتبعهم أبناء مدرسة السامبا البرازيلية بثلاثة أهداف، وهدف واحد للطاحونة الهولندية،

وسجل الكولومبي ريكو أول أهدافه مع العميد النصراوي. ولأن الأهداف هي اللغة الرسمية للساحرة المستديرة فقد كانت الجولة بمثابة وجبة إمتاع كاملة الدسم حافلة بأشهى الأصناف من الأهداف الرائعة متعددة الأنواع لاسيما عن طريق الثنائي البرازيلي الأهلاوي أوسانساو وسيزار،
 
حيث كسر الأول حاجز الصمت والصيام عن التهديف وسجل هدفاً رائعاً افتتح به التسجيل في شباك الظفرة، وأضاف الثاني هدفين ولا أجمل أكد بهما الفوز الأحمر وبثلاثية ملعوبة، وسار الإيرانيان جواد كاظميان وإيمان مبعلي على الدرب نفسه وسجلا ثلاثية في شباك العين،

منها هدفان من قذيفتين ولا أروع سكنا شباك الزعيم. وكانت الأهداف الجميلة شعار رباعية الجزيرة والنصر في شباك الشارقة والوحدة أيضاً لاسيما تلك التي سجلها صالح عبيد وإبراهيم دياكيه من الجزيرة وإيداهور من النصر.
 
الأخطاء التحكيمية وبقيت الأخطاء التحكيمية أبرز سلبيات الجولة 13 للدوري، ولم يطرأ أي تحسن على أداء قضاة الملاعب وزادت نسبة الأخطاء بشكل كبير لاسيما من الحكام المساعدين لسوء التمركز مع آخر ثاني مدافع،

وتعددت أخطاء احتساب التسلل لنفس السبب وكان الوصل حامل اللقب هو أبرز الضحايا حيث حرمه الحكم المساعد صالح الطنيجي من هدفين صحيحين سجلهما سامي ربيع ودياز في شباك حتا بدعوى التسلل، وحرمه الحكم عبدالله اسحاق من ركلة جزاء واضحة لمصلحة خالد درويش.

  كما حرم الدولي محمد الجنيبي الشارقة من ركلة جزاء صحيحة لمصلحة سعيد الكاس وسقط مساعده الأول في خطأ التسلل ضد صالح عبيد.

رباعيات 
ضرب العميد والعنكبوت بقوة وأمتعا جماهيرهما برباعية الأولى لمصلحة الجزيرة في شباك الملك الشرقاوي والثانية من نصيب النصر مزقت شباك الوحدة، وكشفت المباراتان عن عيب واضح في الدفاع الأبيض والعنابي أدى إلى اهتزاز الشباك بأربعة أهداف فيما لم ينجح خط الهجوم في الفريقين في هز شباك المنافس سوى مرة واحدة،
 
وهو ما يعكس العقم الهجومي للملك وأصحاب السعادة. وفي المقابل استحق الجزيرة والنصر الفوز الذي يعكس التفوق الواضح لكل منهما، والمفارقة أن الشارقة خسر مع مدربه الهولندي فان ديرليم وخسر الوحدة تحت قيادة مدربه الهولندي جو بونفرير..
 
وتفوق في المواجهة الروماني بولوني مدرب الجزيرة الذي عرف كلمة السر وأعاد العنكبوت إلى الطريق الصحيح. وفي القلعة الزرقاء يواصل الكرواتي لوكا مدرب العميد الجديد التألق في المنطقة الفنية بعد أن أعاد اكتشاف نجوم الفريق وأحسن توظيفهم بالشكل المثالي وبات الانضباط التكتيكي شعار العميد في كل مبارياته وانتشله من القاع الى المنافسة على دخول المربع الذهبي.

الجوارح يستعرض وفي دار الزين استعاد الجوارح توازنه في رحلة الدفاع عن الصدارة التي يتربع عليها الشباب من بداية الموسم وعاد الفريق بثلاث نقاط ثمينة حفظت له القمة وأبعدته بفارق ثلاث نقاط عن اقرب المطاردين وجاء الفوز برباعية ملعوبة حملت توقيع الثنائي الإيراني جواد كاظميان وإيمان مبعلي والكولومبي ريكو وكشفت عن عيوب خطيرة يعاني منها الدفاع العيناوي.
 
وكاد الزعيم يقلب الطاولة رغم تأخره بثلاثية نظيفة في الشوط الأول عندما استغل الهفوات الدفاعية الشبابية وسجل هدفين قبل أن تستقبل شباكه الهدف الرابع وبنفس الطريقة سجل العين هدف الشرف الثالث من خطأ ساذج للدفاع الشبابي.
 
الأهلي
 يرقص السامبا وفي قلعة الفرسان الحمر رقص الأهلي السامبا بثلاثية برازيلية عن طريق أوسانساو وسيزار أعادت الأهلي إلى المربع الذهبي.
 
واستغل الأحمر حالة الارتباك الخططي التي عانى منها الظفرة وحسم المباراة لمصلحته رغم أن الشوط الأول كان متكافئاً إلا أن هدف أوسانساو الجميل من ركلة حرة مباشرة رجحت كفة الأهلي الذي تحسن أداؤه في الشوط الثاني مع غياب دوافع الفوز لدى المنافس التي حسمت المباراة لمصلحة الأحمر بفارق المهارات البرازيلية الخاصة.

وسجل الوصل «حامل اللقب» ثاني حالة تعادل سلبي هذا الموسم وكان طرفها الثاني هو حتا صاحب الأرض والجمهور الذي سبق وسجل حالة التعادل دون أهداف للمرة الأولى وكانت مع الشارقة في ملعبه. أما ثاني حالة تعادل في الجولة الثالثة عشرة فقد كانت من نصيب الإمارات مع الشعب ولكن بثلاثة أهداف لكل فريق،

ورغم ان الإمارات كان المبادر بالتسجيل عن طريق عادل حبوش إلا أن الرد الشعباوي كان قوياً بثلاثية سجلها مهرزاد معدنجي «هدفين» وسيف محمد
.