مقتل 12 باكستانياً بينهم جنرال في الجيش


 قتل 12 باكستانياً بينهم جنرال وأربعة موظفين أمميين بهجومين في العاصمة وشمال غرب البلاد فيما أكد ناطق باسم الرئيس برويز مشرف مجددا تمسك الأخير بالسلطة. 

وتفصيلاً قتل رئيس الجهاز الطبي في الجيش الباكستاني وسبعة اشخاص اخرين في هجوم انتحاري أمس في اول اعتداء  يقتل فيه مسؤول بهذا المستوى منذ انضمت باكستان الى « الحرب على الارهاب».
 
وقتل رئيس الوحدات الطبية في الجيش الجنرال مشتاق بك، بعد ان فجر مراهق نفسه بالقرب من قافلة عسكرية على طريق مكتظ في مدينة روالبندي، حسب الجيش.
 
وصرح كبير المتحدثين باسم الجيش الجنرال اثار عباس للصحافيين «استشهد رئيسالجهاز الطبي كبير الجراحين في الجيش وسائقه وحارسه». .
 
وجاء في بيان للجيش ان خمسة مدنيين قتلوا كذلك في التفجير واصيب 25 اخرون. وذكر مسؤولون في وقت سابق ان المهاجم كان في سيارة.

ومن ناحيته القى رئيس وزراء حكومة تصريف الاعمال في باكستان محمد ميان سومرو بمسؤولية الهجوم على«العناصر المتطرفة». وقال مصور وكالة فرانس برس ان سيارة الجنرال دمرت تماما في الهجوم.
 
وقال المتحدث باسم الداخلية الباكستانية الجنرال جواد شيما انه يعتقد ان عمر الانتحاري يتراوح بين 15 و18 عاما. وصرح شيما لتلفزيون «دون» ان «انتحاريا فجر نفسه ربما بالقرب من الاشارة الضوئية.

واقترب من سيارة الجنرال وفجر نفسه بالقرب منها». واضاف انه «تم العثور على أشلاء من جثة الانتحاري بما فيها ساقاه».
 
ومن ناحية اخرى قتل اربعة موظفين باكستانيين يعملون لحساب منظمة «بلان انترناشونال» البريطانية غير الحكومية المتخصصة في مساعدة الاطفال وجرح 10 في هجوم أمس على مكاتبها بالاسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية في شمال غرب باكستان.

وقال المنسق المحلي للمنظمة محمد اشفق في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانسبرس من منسهرا ان المعتدين المجهولين هاجموا مكاتب «بلان انترناشونال» في الولاية الحدودية الشمالية الغربية ولاذوا بالفرار بعد ان اضرموا النار فيها. واوضح «نقلنا اربع جثث و10 جرحى ونحاول الحصول على مزيد من التفاصيل».

وتنشط «بلان انترناشونال»  في منسهرا منذ 12 عاما خصوصا في مجالات التربية والصحة والتنمية. وبحسب اشفق لم تتلق المنظمة البريطانية اي تهديد.

على صعيد متصل رفض مقربون من برويز مشرف الضغوط الأميركية الجديدة التي مارسها سيناتور أميركي لدفع مشرف للاستقالة، بعد قرار أبرز أحزاب المعارضة، وهما حزب الشعب الذي كانت تتزعمه بوتو وحزب الرابطة الإسلامية جناح نواز شريف، تشكيل حكومة ائتلافية بعد فوزهما في الانتخابات البرلمانية.
 
وقال الناطق باسم الرئيس الباكستاني رشيد قرشي إن «مشرف انتخب لخمس سنوات رئاسية من قبل الشعب الباكستاني، ونتائج الانتخابات الرئاسية لن تلغيها الانتخابات البرلمانية» ، مؤكداً أنه لا أحد غير المعارض نواز شريف يطالب بإقالة مشرف.
 
وكان شريف الذي حل حزبه (الرابطة الاسلامية) ثانيا في الانتخابات البرلمانية بعد حزب الشعب قد عبر عن أمله في أن يعاد القضاة المقالون من قبل الرئيس مشرف إلى مناصبهم وأن يعلنوا مواقفهم من شرعية إعادة انتخابه رئيسا.
 
وقال شريف في تصريحات صحافية «في الثالث من نوفمبر الماضي تم اغتيال القضاء، ولذلك فإننا نقول إن هذا الرئيس غير شرعي وغير دستوري»، في إشارة لقرار مشرف في ذلك التاريخ إعلان الطوارئ وإقالته أكثر من 60 قاضيا أغلبهم أعضاء المحكمة العليا التي كانت تتأهب لإعلان موقفها من إعادة انتخابه رئيساً
.