حوادث 2007 تقتل 332 شخصاً - الإمارات اليوم

حوادث 2007 تقتل 332 شخصاً

أسفرت حوادث السير والمرور في دبي العام الماضي عن وفاة 332 شخصاً، بزيادة بلغت 6.4% عن عام 2006، إذ بلغ عدد الوفيات فيه 312 وفاة، في حين بلغ عدد الحوادث التي خلّفت إصابات بشرية 1862 حادثا، بزيادة قدرها 50 حادثاً عن العام الذي سبقه. إلا أن هيئة الطرق والمواصلات اعتبرت هذه الأرقام مؤشراً على تحسن الأوضاع المرورية؛ لأنها تُظهر تراجعاً في عدد الحوادث إذا ما قيس بعدد السكان، والمركبات، والسائقين في الإمارة.

وأفادت هيئة الطرق والمواصلات بأن «إحصاءات الحوادث المرورية لعام 2007 أظهرت زيادة في إجمالي الحوادث المرورية بنسبة 4%، لتصبح 3331 حادثاً، قياساً بـ3224 في عام 2006، نجمت عن 56% منها إصابات تراوحت بين البليغة والمتوسطة».

وأفاد مدير إدارة المرور في الهيئة، المهندس بدر الصيري، بأن «حوادث القيادة تحت تأثير الكحول تصدرت أسباب الحوادث في عام 2007، إذ بلغ عددها 720 حادثاً، شكلت 22% من إجمالي الحوادث، تلتها الحوادث الناجمة عن عدم تقدير السائق للطريق ومستخدميه بشكل صحيح، وشكلت 18% من إجمالي الحوادث، إلى جانب عدم ترك مسافة كافية مع المركبات الأخرى، ودخول الشارع قبل التأكد من خلوه، وعدم الالتزام بخط السير، والانحراف المفاجئ، والسرعة الزائدة.. وغيرها من الأسباب».

وأوضح أن «إجمالي الحوادث التي خلّفت إصابات في عام 2007، بلغ 1862 حادثاً، بزيادة قدرها 50 حادثاً عن عام .2006 وبلغ إجمالي الإصابات من هذه الحوادث 2676 إصابة، مسجلة بذلك انخفاضاً قدره 264 عن العام الذي سبقه، منها 222 إصابة بليغة، و849 متوسطة، و1605 طفيفة».

ولاحظ الصيري أنه «على الرغم من وجود زيادة في أرقام الحوادث والإصابات وحالات الوفاة في 2007 مقارنة بعام 2006، فإن هذه الزيادة لا تعني تفاقم الوضع إلى الأسوأ، بل تشير إلى تحسن الأوضاع المرورية؛ لأن نسب الزيادات لا يتم احتسابها على زيادة عدد الحوادث التي خلّفت وفيات من عام إلى آخر فقط، بل تقارن أيضاً بزيادة عدد سكان دبي، وبمن حصلوا على رخص قيادة جديدة، وبالمركبات الجديدة التي تم تسجيلها».

وتابع: «وعلى هذا الأساس كان متوقعاً لعام 2007 أن تصل حالات الوفيات فيه إلى 388 حالة، إلا أنها لم تزد على 332 حالة، الأمر الذي يعني أن الدور الذي تقوم به إدارات المرور في الهيئة، وشرطة دبي، وحملات التوعية الدائمة أثمر بشكل جيد».

وأشار إلى أن الدليل الأكبر على تحسن الوضع المروري، وزيادة الثقافة، والوعي المروريين، لدى مستخدمي الطرق «أن عدد وفيات الحوادث المرورية منذ عام 1997 وحتى العام الماضي لم يزد إلا بنسبة 149%، إذ كان 133 حالة وفاة في عام 1997، وصلت إلى 332 وفاة العام الماضي، في الوقت الذي تضاعف فيه عدد السكان والمركبات والسائقين مرات عدة تفوق زيادة عدد الوفيات».

إلى ذلك، أوضح الصيري أن «اهتمام الهيئة ينصب حالياً على تقليل نسب حوادث الدهس التي يتعرض لها المشاة على شوارع دبي، إذ أظهرت المقارنة التي أجرتها إدارة المرور في الهيئة ارتفاع معدلات الوفيات في حوادث الدهس من المشاة بنسبة 261% خلال السنوات العشر الأخيرة، لذا تعمل هيئة الطرق على توفير سبل تحرك لهم تغنيهم عن استخدام الطرق المخصصة للمركبات، إذ من المتوقع أن يصل عدد جسور المشاة في دبي إلى 84 جسراً بحلول عام 2009، 15 منها موجودة فعلياً في دبي، و22 جسراً تحت الإنشاء، و47 جسراً ستتبع محطات (مترو دبي)، الأمر الذي يجعل دبي من أكثر دول المنطقة أماناً لحياة المشاة».

طباعة