اكتشافات اثرية جديدة في مصر

 

كشفت بعثة حفائر الاثار الاسلامية والقبطية في مصر، خلال الملتقى الرابع للآثار الذي انتهت فعالياته، الخميس الماضي، عن ثمانية اكتشافات اثرية، أبرزها الكنيسة الدائرية «روتندا» في صحراء الفرما شمال سيناء، في حين توصلت بعثات الآثار في حفائر باويط إلى المكان الذي كان يتعبد فيه القديس أبوبلو في القرن التاسع الميلادي، وعثرت البعثة على لوحات فنية في المكان ستكون مصدرا رئيسا لدراسة تطور الفن القبطي. وعثر أيضا على مكتبة وأماكن للسكن والمعيشة وقاعات كبرى لاستقبال الزوار ومخازن للغلال وأبنية من طابقين، ويحيط هذه المدينة بالكامل صور ضخمة من الطوب اللبني.


وفي منطقة الدرب الأحمر جنوب القاهرة، عثرت البعثات الأجنبية التابعة لجمعية آغا خان العالمية على عملات ذهبية أثناء ترميم منزل الرزاز الأثري، من أهمها قطعة ضربت في مدينة اسطنبول عام 1115هجرية، وثلاث قطع ذهبية أخرى ضربت في مدينة القسطنطينية في تركيا، عام 1223هجرية، وقطعة فرنسية منقوش عليها اسم الإمبراطور نابليون الثالث، بالإضافة الى 35 قطعة فضية وبرونزية صُنعت في القسطنطينية ومصر تعود إلى العصر العثماني. وقال رئيس قطاع الاثار الاسلامية والقبطية، فرج فضة، إنه تم الكشف عن مجموعة من الممرات أسفل الفناء تحيط بالمنزل من أسفل وتمتد 80 مترا. 


وخلال ترميم آثار خان الخليلي تم اكتشاف صهريج لتخزين المياه وحوض سبيل وكتاب كوسا سنان الذي يعود للقرن 12 للهجرة. وفي محافظة الدقهلية اكتشفت البعثات عددا من القبور الإسلامية المبكرة وخمسة تجمعات سكنية تعود إلى العصر الفاطمي، وتم العثور كذلك على عدد كبير من الأواني الخزفية والفخارية المزخرفة والتي تعود الى الفترات الإسلامية القديمة. وأكدت الاكتشافات في مسجد ابوالحجاج في الأقصر أنه كان مركزا لتواصل الحضارات ومجمعا للديانات.  فقد حلّ المسجد مكان كنيسة بازيلكيا. وأثناء ترميم المسجد تم الكشف عن نقوش هيروغليفية على أعمدته، وهي تخص الملك رمسيس الثاني، وتعدّ تكملة للنصوص المكتوبة على الأعتاب في المعبد.