تدمير قمر التجسس الأميركي - الإمارات اليوم

تدمير قمر التجسس الأميركي

 نجحت الولايات المتحدة في تدمير أحد أقمارها الاصطناعية التجسسية خرج عن مداره، بواسطة صاروخ اطلق من سفينة حربية أميركية، في عملية وصفتها وزارة الدفاع (البنتاغون) بأنها غير مسبوقة.
 
وأعلن «البنتاغون» في بيان ان «سفينة حربية من طراز «ايجيس» اطلقت صاروخاً تكتيكياً الليلة قبل الماضية من طراز «اس ام 3» اصاب القمر على ارتفاع نحو 247 كلم فوق المحيط الهادئ، بينما كان يسير بسرعة 11265 كلم في الساعة».
 
وإذا ما تأكد نجاح عملية اعتراض القمر الاصطناعي، فسوف يؤكد ذلك قدرة واشنطن على خوض «حرب نجوم» ولو ان ادارة الرئيس جورج بوش تنفي اي نية مماثلة خلف العملية. وبسبب تدني ارتفاع القمر الاصطناعي عند اعتراضه، فقد دخلت اول اجزاء حطامه على الفور الغلاف الجوي، بحسب «البنتاغون».
 
وتابع بيان «البنتاغون» ان «جميع اجزاء الحطام تقريباً ستحترق عند دخولها الغلاف الجوي خلال 24 الى 48 ساعة، فيما يتوقع ان يدخل ما تبقى من الحطام الغلاف الجوي في غضون40 يوماً».
 
من جهتها، ردت الصين، أمس، على العملية، وقال المتحدث باسم الخارجية ليو جيانشاو ان «الصين تتابع عن كثب اي ضرر محتمل لأمن الفضاء وللدول المعنية قد ينتج عن العملية الأميركية».

وأضاف المتحدث ان «الصين تطلب من الولايات المتحدة ان تحترم بجدية واجبـاتها الدوليــة وتـزود الأسرة الدولية على وجه السـرعة بالمعلومات الضـرورية حتى تتمكن الدول المعنية من اتخاذ تدابير الحيــطة». يشار إلى أن وزارة الدفاع الأميركية انتظرت لبدء عملية تدمير القمر الاصطناعي ان يحط المكوك الفضائي «اتلانتيس» في فلوريدا بعد مهمة في الفضاء استمرت قرابة اسبوعين.
 
غير أن العملية التي قدرت كلفتها ما بين 40و60 مليون دولار، طرحت على العسكريين مشكلات هي الأولى من نوعها، خصوصاً على صعيد الحرارة. وقال مسؤول في البحرية قبل اطلاق الصاروخ «لدينا جسم بارد في الفضاء، جسم هامد منذ بعض الوقت ولا يبعث حرارة صاروخ بالستي»، الأمر الذي يجعل رصده امراً معقداً.
طباعة