الوزير أصلح منزله وأهمل الميناء

يواجه وزير البيئة البريطاني هيلاري بن تساؤلات عديدة بشأن قيامه بإصلاح منزل عائلته في ايسكس الخريف الماضي، بينما أهمل ترميم وإصلاح ميناء تاريخي قريب من المنزل. وكانت وكالة البيئة قد قامت في اكتوبر الماضي باستبدال 100 قطعة اسمنتية من جدار بحري خارج مزرعة ستانغيت ابي ،والتي تعود لوالد هيلاري، و اسمه  طوني، بعد ان تلفت جراء تعرضها  لمد مياه البحر.
 
من جهة أخرى، وبتوجيهات من وزارة هيلاري، تم تجاهل ميناء في ساوثوولد، وقرية وولبريسويك المجاورة، التي تبعد 70ميلاً عن مصب نهر سافولك. وقام اكثر من 100 شخص بالتظاهر على الشاطئ احتجاجا على ما قامت به وزارة البيئة. ومن ضمن المتظاهرين رجال إعلام وكتاب ومخرجون سينمائيون يعيشون على مقربة من المكان.

ويأتي هذا الاحتجاج بعد ان اشتكى سكان محليون  الاسبوع الماضي من ان عائلة هيلاري ليس لها الحق في ما فعلته. وقالت كاين سولواي من جماعة حملة انقاذ قرية وولبريسويك معلقة «النتيجة الوحيدة التي يمكن ان يحرص عليها المرء ان ثمة معاملة منحازة.

فلماذا يكون شاطئ ستاجنيت اكثر اهمية، أو قيمة من شاطئنا؟ وبناء عليه فإننا سوف نخسر مئات الآلاف من الهكتارات من هذا الشاطئ الجميل». واضافت «تقول الوكالة اننا لانستطيع دفع التكاليف، ونحن نعتقد ان التكاليف ليست كبيرة». من جهته قال تشارلز بيردال مدير المنطقة الشرقية لوكالة البيئة، انه رغم تعاطفه مع المحتجين إلا انه ثمة «قرارات صعبة» يجب اتخاذها.

وأضاف «يوجد جدار صغير يستند إلى اساس ضعيف ،ولذلك فإن بناء أي جدار يصمد نحو 50 أو 100 عام يمكن ان يكلف 34 مليون جنيه، ومثل هذه الجدران يمكن ان تحمي عدداً صغيراً من المزارع، ولذلك لايمكننا انفاق المال العام للحفاظ على هذه الممتلكات».

ورفض الادعاءات التي مفادها ان منزل عائلة هيلاري في ايسكس تم منحه الأولوية على غيره من المناطق لاخرى، وقال إن الجدار الذي تم ترميمه وتجديده يحمي اكثر من 300 منزل ومزرعة وكلف بضعة آلاف من الجنيهات. واضاف «بالتأكيد أن المسألة ليس لها علاقة بمنزل عائلة هيلاري».