طلبة معهد الفنون في «الطريـــــــــــــق إلى الضوء»


ضم معـــرض «الـطريــق إلى الضوء» وهو المعـــرض العام لطلبة معــهد الشارقة للفنون تجارب 47 طالبـــاً وطالبة من مختلف الجنسيات، حيث تنوّعت تجاربهم بين الخزف، والنـــحت، والغرافيك، والرسم، ليكـــون حصيلة دورات ثلاث، حصل الطلبة فيها على شهادات في التخصــصات التي درسوها طوال ايام التدريس.

  مدير عام دائرة الثقافة والإعلام، عبدالله العويس، اعتبر «أن هؤلاء الطلبة بـــدأوا بأخذ مكانــتهم على طريق الإبداع»، وأضاف العويـــس «ان تنظيم هــذه الفعاليات يسهم في التنوع الثقافي، والتعبير عن المـــزيج الثقافي في الدولة»،
 
معتــبراً  ان ازدياد اعداد الطلبة في المــعهد يضع الدائـــرة امام مهمة العمـــل الدائم على تطويـــر المهارات الفنية والإبداعية للطلبة المنتسبين للمعهد. مدير ادارة الفنون، هشام المظلوم، أشار الى أن المعهد لعب دوراً في تخريج  العديد من الطلبة الموهوبين،
 
مؤكداً أن «هذا المعرض يبين المدى الذي وصولوا إليه في مجال المعرفة الفنية باعمال الرسم والنحت والخزف والحفر (الغرافيك)»  تواصل وأكد مسؤول قسم الرسم التصويري، جعفر الدويلــة «ان النتيجة التي خلص إليها الطلبة تبشــر بالخير،
 
حيث ظهرت مجموعة كبيرة في هذه الدورات من مختلف الأعمال متفاوتة النتائج»، واضاف اختصاصي الرسم التصويري «هناك تجارب لطلبة مواطنين في مجال الرسم التصويري»، مؤكداً «الجهود التي يبذلها المعهد للتواصل مع الطلبة، بعد استكمال الدورات،

والتعرف إلى نتاجاتهم الفنية»، ولفت الدويلة الى «ان المعهد أسهم في تخريج الكفاءات حيث سيشارك الطالب العراقـــي حيدر القـــسام مع فنانين كبار في رواق الشامســـي للفنون ضمن معرض جماعي، حيث اتقن هذا الطالب الإيقاعات اللونية وتقنيات عالية جداً،
 
كما ان هناك طالبة هي نســـرين عبدالكريم سوف يفتتح لها معرض قريباً، ولديها اعمال جيدة». من جانبه، قال استاذ مادة الخزف الدكتور رياض معتوق «الطلبة اكتسبوا خبرات في التعامل مع الطين والعجلة ومختلف التقنيات الخاصة بفن الخزف والتزجيـــج، فغالبية الطلبة يميلون للخزف،
 
ونعلمهم فن الجداريات التراثية والإسلامية»، أمـــا استاذ مادة النحت، محمد بدر، فأشار إلى «ان الطلــبة استطاعوا من خلال هذه الدورات  تجسيد قدراتهم واحاسيسهم في تحويل الطين الى مادة فنية، فمستوى الطلبة كان متطور جداً، عملنا على صقل مواهبهم ونرشدهم الى الطريق الصحيح،

وغالباً ما يستمرون بعد التخرج». تقنية «السلكسكيرن» اما استاذ مادة الحفر على المعدن «الغرافيك» ياسر الصافي، فأشار الى ان المعهد يعـــتزم في المرحــلة المقبلة تعليم الطلبة تقنية «السلكسكيرن» أي الطباعـــة الحريرية،

وبذلك نكون قد حققنا غالبية التقنـــيات في مشاغل الحفر، واشار الى ان الطلبة يكتسبون مهارات وتقنيات مختلفة من الرسم على المعدن (الغرافيك) والحفر على الخشب، و هو اختصاص غير متبلور في العالم العربي».  وعن تجربتها في هذه الدورة قالت الطالبة شيخة ابراهيم المازم «بتخرجي من هـــذه الدورات أكون قد حققت تقدماً في المجـــال الذي احب وهو تصميم الأزياء،

حيث اتقنت الرسم التصويري، وخلال الفترة المقبلة سأنظم عرض ازياء من تصاميمي في المعهد سوف يضم فساتين اعراس وسهرات»، فيما اكتسبت غير طالبة مهارات مختلفة من الرسم التصويري ومنـــهم سميرة علي وهي بالأصل معلمة فنون،
 
مشيرة الى «ان الدورات التي تلقتها اسهمت في مساعدتها على صقـــل خبرتها في التدريس حيث تستعد لإقـــامة معرض بعد شهرين على قناة (القصباء) سيـــكون رسماً على الحرير».
 
وأكدت الطالبة عائشة الزعابي أنها تمكنت من ادواتها الفنية من خلال انخراطها في دورات الرسم التصويري، «لقداستفدت من هذه الدورات التي ستعكس نفسها في مجالي التعليمي كمدرسة رسم في المدرسة التي تعمل فيها
».