«سوق التصوير».. تجربة جديدة لدعم المواهب - الإمارات اليوم

«سوق التصوير».. تجربة جديدة لدعم المواهب


أكد مشاركون في فعالية سوق التصوير، التي ينظمها مجلس دبي الثقافي على شارع سيف بالتعاون مع مهرجان دبي للتسوق، أهمية هذه التجربة، التي جمعت عدداً من المصورين الشباب من خلال الاستوديوهات التي قدمت خدمات التصوير وفق رؤية كل مجموعة،
 
مثل استوديو «صورتي» للتوأم عبير وعلا إبراهيم اللوز، الذي اعتمد على التقاط صور تذكارية بالأزياء التراثية الإماراتية، واستوديو «ثيرزداي» للمصور الصحافي خميس الحفيتي الذي وفر فرصة التصوير بالأزياء الشعبية. واستوديو «الظبي برولنس» الذي أداره محمد المرزوقي،
 
إلى جانب مشاركة عدد آخر من الموهوبين منهم فاطمة المنصوري وحصة الجوكر وعلياء الحوسني.  حياة الناس  أكدت المحامية والمصورة فاطمة سعيد محمد المنصوري، التي شاركت في الفعالية من خلال خيمة باسمها، ضرورة الاستفادة من الفعاليات الثقافية والفنية التي تقام في دبي،
 
والتي من شأنها تطوير المواهب والارتقاء بالمستوى الفني عموماً، لافتة إلى أن الاهتمام بشريحة الشباب، يجب أن يعزز الدافع لديهم للاستمرار، وتحقيق انجازات فنية على مستوى عالٍ. تعمل المنصوري على الاستفادة من ثقافتها ومعرفتها في التركيز على موضوعاتها الفوتوغرافية،
 
بحيث تذهب المنصوري إلى رصد جوانب من حياة الناس في الإمارات، وبالطبيعة المحلية، إلى جانب اهتمامها بتصوير الأطفال ورصد مراحل نموهم. عرضت المنصوري مجموعة من الصور التي تتناول موضوعات وأماكن تراثية، إلى جانب عدد من الأماكن الأثرية في القاهرة، منها صور للأهرامات وأبو الهول وخان الخليلي
.
 
 
كما عرضت مجموعة صور لطفلة تبين مراحل من نموها، وذلك لرصد التغييرات التي تطرأ على الجسد خلال فترة وجيزة. بدأت فاطمة التصوير في عام 2002، أثناء دراستها في القاهرة، حيث شجعها أحد أعضاء هيئة التدريس في الكلية الفنية،
 
بعد مشاهدته مجموعة صور من أعمالها. بعدها وجدت التشجيع من جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، والتي منحتها عضوية بموجب عدد من مشاركاتها.  إلى ذلك، شاركت المنصوري في معرض التصوير الفوتوغرافي، الذي أقيم في النادي الدبلوماسي عام 2002،
 
برفقة حرم سفير الإمارات في القاهرة، وفي المعرض الذي أقيم ضمن فعاليات سباق القدرة للخيول في القاهرة، والذي افتتحه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عام 2002، وفي المعرض الوطني الثاني للفنون التشكيلية في أكتوبر 2005،
 
في نادي الضباط في أبوظبي. كما شاركت في معرضAppreciation Certificate ، الذي أقيم في فندق قصر الإمارات في فبراير عام 2006 في أبوظبي. إلى جانب مشاركتها في معرض التصوير الفوتوغرافي الذي أقامه مركز ابن بطوطة خلال أسبوع المفاجآت التراثية عام .2005   احتكاك مباشر المصور الصحافي خميس علي الحفيتي،
 
الذي شارك من خلال استوديو «ثيرزداي»، أكد أهمية هذه التجربة التي وفرت له الاحتكاك المباشر بالناس بعيداً عن عمله، مشيدا بالجهود التي بذلها مجلس دبي الثقافي لإنجاح فعاليات شارع الفنون، معتبراً هذه الفعاليات من أهم الفرص التي أتيحت للشباب المواطنين لعرض مواهبهم أمام الجميع.
 
حصل الحفيتي على شهادة في أساسيات التصوير من كلية تششستر، وشهادة فنون التصوير من مجلس دبي الثقافي ضمن ملتقى الثقافة والفنون 2007، وشهادة في التصوير السينمائي من مجلس دبي الثقافي عام 2007، وشهادة في أساسيات التصوير من المرسم الحر في أبوظبي 2006،

كما حصل على العديد من شهادات التقدير، منها شهادة تقدير من مركز الإمارات للدراسات والإعلام في التصوير، وشهادة في تقنيات التصوير الصحافي من مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي.

وشارك خميس الحفيتي في عشرات الملتقيات والفعاليات والمسابقات، منها: مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي ـ أبوظبي، ومسابقة مهرجان مصر الدولي للتصوير، ومسابقة جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب، ومسابقة آل ثاني للتصوير، ومسابقة جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب، في عام .2006

وأقام الحفيتي عدداً من المعارض الشخصية، منها معرض شخصي في جامعة عجمان، ومعرض شخصي في كلية الفجيرة للطالبات، ومعرض شخصي في جامعة الشارقة بمناسبة عيد الاتحاد، في عام .2006 

دهشة  أعربت عبير إبراهيم اللوز عن سعادتها بهذه المشاركة، مشيرة إلى التشجيع الذي لقيته من قِبل العديد من الأشخاص الذين أبدوا إعجابهم بالفكرة،

وقالت «أتاحت لي هذه التجربة فرصة التعرف إلى أشخاص ينتمون لجنسيات عدة، وهي المرة الأولى التي أقابل فيها هذا العدد من الجنسيات»، مشيرة  إلى دهشة العديد من زوار الشارع لوجود مثل هذه الفعاليات التي تحتفي بالمواهب الإماراتية،

وأضافت «تعلمت من هذه التجربة أشياء كثيرة، ومفيدة وقد شجعتني على تطـوير أدواتـي، والمشـاركة في فعاليـات ممـاثلة، داخـل الدولـة وخارجها».  شاركت عبير الحاصلة على بكالوريوس إدارة الأعمال - تسويق. 2006، في مسابقة لعبة البورصة بسوق دبي المالي عام 2005،
 
ومعرض التوظيف الوطني الذي أقيم في جامعة الإمارات عام .2004 كما شاركت في عدد من الدورات المتخصصة، منها دورة متقدمة في التصوير بجمعية الفنون، ودورة في التوعية بأنظمة المعلومات في «سيتي بنك». ودورة في مهارات المقابلة تحت عنوان كيف تقدم نفسك في جامعة الإمارات.
 
ومن خلال مشاركاتها حصلت عبير على عدد من الجوائز، منها جائزة من جمعية الإمارات للفنون الجميلة عام 2007، وجائزة من معرض الثقافات الطلابية الذي نظمته جامعة الإمارات 2004، وجائزة البيئة جامعة زايد عام 01.20 تنوّع ثقافي  من جهتها،
 
أكدت علا إبراهيم أهمية هذه التجربة التي وصفتها بالمفيدة والممتعة، مشيرة إلى تشجيع المواطنين والمواطنات لها ولشقيقتها، وقالت «تعد هذه المشاركة من أهم المشاركات التي منحتني فرصة التعرف إلى الكثير من أساليب التعامل مع الناس، على اختلاف ثقافاتهم»، وأشادت بالجهود،
 
التي بذلها مجلس دبي الثقافي، وإدارة مهرجان دبي للتسوق والتي أسهمت في نجاح الفعاليات، مؤكدة أن هذه الفعالية تسهم في التعريف بالمواهب المواطنة.  شاركت علا في معرض الشركات الصغيرة الذي أقيم في جامعة الإمارات عام 2005،
 
وفي مسابقة لعبة البورصة الذي أقيم في سوق دبي المالي في العام ذاته، وفي معرض التوظيف الوطني في جامعة الإمارات .2004  وبالإضافة إلى حصولها على بكالوريوس في المحاسبة،
 
شاركت علا في دورة متقدمة في التصوير أقامتها جمعية الفنون، وفي دورة مهارات المقابلة التي أقيمت في جامعة الإمارات تحت عنوان «كيف تقدم نفسك
». 

 

طباعة