الجيش السوداني يسيطر على «جبل مون» في دارفور

أعلن الجيش السوداني أمس، سيطرته التامة على منطقة جبل مون غرب دارفور اثر عملية كبيرة شنها، أول من أمس، ضد المتمردين وفقد خلالها ثمانية من جنوده، فيما اتهم احد قادة التمرد القوات الحكومية باحراق قرى وقتل مدنيين.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية عثمان محمد الاغبش في بيان  ان القوات المسلحة قامت «بتمشيط واسع النطاق لمنطقة جبل مون شمال غرب مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور وبسطت سيطرتها تماما عليه». لكن احد قادة المتمردين اتهم من جهته الجيش باحراق ثلاث قرى وقتل نحو خمسين مدنيا بينهم سبع نساء واربعة اطفال خلال الهجوم الذي استمر ساعات عدة. وقال الاغبش ان هذه المنطقة اصبحت «هدفا مشروعا» للجيش الذي بات يسيطر على حد قوله على هذه المنطقة الواقعة بالقرب من مدينة الجنينة كبرى مدن ولاية غرب دارفور.
 
واوضح  ان الجيش لم يكن بامكانه البقاء مكتوف الايدي امام تحركات حركة العدل والمساواة «متمردون» التي قامت كما قال «مدعومة بقوات وآليات تشادية بقطع الطريق بين مدينتي الجنينة وكلبس، ما ادى لعزل الاخيرة ومعها مدينة الطينة». واتهم  ايضا حركة العدل والمساواة «بتلقي دعم تشادي يتمثل في مضادات الطائرات، الامر الذي يجعل امداد المواطنين بالمواد الغذائية عن طريق الطائرات مستحيلا بعد ان اصبحت تستهدف حتى الطائرات المدنية».
 
واكد «مقتل ثمانية من الجنود ووقوع 15 جريحا في معارك مع المتمردين بولاية غرب دارفور»، مشيرا في الوقت نفسه الى الحاق «خسائر كبيرة» بالمتمردين. من جهة اخرى قال عبدالعزيز نور، احد قادة حركة العدل والمساواة،  ان الجيش هاجم جبل مون على ثلاثة محاور واستخدم مروحيتين هجوميتين وطائرة انطونوف، مشيرا الى ان المدنيين هم الذين اصيبوا باكثر الخسائر. واكد ان الجيش لم يستعد السيطرة تماما على المنطقة.