حين تعتذر لطفلك

 

يجب أن تقتنع أولاً أنك اقترفت خطأ بحق طفلك، وتذكر دائما أن الأطفال لا ينسون، وتعلم من تجارب طفولتك، تقبل المسؤولية وكن صادقاً في الاعتذار، لأن طفلك سيشعر بذلك، وسيتعلم منك أهمية الاعتذار عن الأخطاء وتحمل مسؤوليتها.


اعتذر ببساطة ومباشرة، وعبر عن حزنك وندمك للمشاعر السلبية التي تسببت بها له، وكن واضحاً حول سبب تأسفك فبدلاً من قول «أنا آسف لأنني عصبي وغير صبور»، يفضل أن تقول «أنا آسف لأنني قلت هذا الشيء أو قمت بهذا الفعل».


لا تبرر تصرفك السلبي خلال الاعتذار ولا تبدأ بلومه، فبعملك ذلك، حولت لوم تصرفك لطفلك وألغيت تأثير الاعتذار الإيجابي، افصل بين سبب غضبك منه، الأمر الذي يفترض النقاش به بجدية لاحقاً، واعتذارك لجرحه.


اسأل نفسك وطفلك عن الطريقة التي كان من المفترض بك التصرف بها، وعن الطريقة التي كان من المفترض منه التصرف بها لتفادي المشكلة، اسألا بعضكما البعض معا، وقررا سوياً كيفية تفادي المشكلة مستقبلاً، واحرص على الاعتذار وطلب السماح، فتعزيز مفهوم الاعتذار لدى طفلك سيجعله يستوعب قوة المغفرة وتأثيرها الإيجابي على النفس بطريقة أكبر. وت تذكر بأنك لست مثالياً وأنك ستقترف الأخطاء، وتذكر دائماً أهمية الاعتراف بها والمضي قدماً، ذكر نفسك بأنك أب جيد وأن اعتذارك الإيجابي هو إحدى هذه اللحظات التي ستعتز بها كأب جيد أنت وطفلك.